برنار كوشنر في المؤتمر الصحفي مع دينق ألور يشرح التعاون الفرنسي التشادي (الفرنسية)

اعتبر وزير الخارجية السوداني دينق ألور في العاصمة باريس أن السودان "ليس في حالة حرب" مع تشاد، وطالب فرنسا بالمساهمة في تخفيف حدة التوتر بين إنجمينا والخرطوم.
 
وقال الوزير السوداني للصحفيين في ختام اجتماع مع نظيره الفرنسي برنار كوشنر في باريس "نحن لسنا في حالة حرب مع تشاد كما أننا لا نتجه نحو الدخول في حرب معها".
 
وأضاف ألور "نظرا للوضع المعقد نطلب من أصدقائنا الفرنسيين تقديم المساعدة للبلدين".
 
من جهته قال كوشنر إن بلاده ترتبط مع تشاد "باتفاق تعاون ونحن نحترمه". وأوضح أن هذا التعاون لا يشمل تقديم دعم عسكري عبر قوات فرنسية "وإنما تعاون في المجال اللوجستي".
 
وكان الجيش التشادي أعلن الأربعاء أنه حقق "انتصارا حاسما" على المتمردين في أم زوير (80 كلم شمال شرق أبشي شرق تشاد).
 
وأفاد الجيش أنه قتل 162 متمردا على الأقل، وهو رقم شكك فيه المتمردون وقالو إن ضحاياه لا يتجاوزون 27 شخصا.
 
واعتبرت السلطات التحرك الأخير للمتمردين التشاديين شرق البلاد "دليلا إضافيا" على أن الخرطوم تدعم المتمردين وتحرضهم على التحرك.
 
وكانت القوات السودانية صدت هجوما لمتمردي حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان في العاشر من مايو/ أيار الماضي، واتهمت الخرطوم إنجمينا بأنها دعمت المتمردين وتوعدت بالرد.
 
وقدمت باريس دعما كبيرا -من دون أن تتدخل مباشرة- لنظام الرئيس التشادي إدريس دبي في شباط/ فبراير الماضي بعد أن تمكن المتمردون التشاديون من محاصرته داخل  قصره في إنجمينا مما ساعده على دحر المهاجمين.
 
وتساهم فرنسا بقسم أكبر من القوات التي تتشكل منها قوة يوفور الأوروبية التي تنتشر شرق تشاد وشمال شرق أفريقيا الوسطى لحماية لاجئي إقليم دارفور المجاور، والسكان النازحين من تشاد وأفريقيا الوسطى.

المصدر : وكالات