لندن تصادق على معاهدة لشبونة قبل قمة بروكسل
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/19 الساعة 21:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/16 هـ

لندن تصادق على معاهدة لشبونة قبل قمة بروكسل

رئيس الوزراء الأيرلندي طالب باحترام قرار مواطنيه بشأن معاهدة لشبونة (الفرنسية)

صادقت بريطانيا على معاهدة لشبونة الخاصة بعملية إصلاح الاتحاد الأوروبي قبل ساعات من انعقاد قمة لقادة الاتحاد, فيما طالبت دبلن بمنحها مهلة لإيجاد مخرج للأزمة.

وحصلت المعاهدة على موافقة الملكة إليزابيث الثانية, بعد موافقة مجلس اللوردات عليها مساء الأربعاء.

ورحب وزير الشؤون الأوروبية جيم ميرفي بحصول التعديل الأوروبي لمعاهدة لشبونة على الموافقة الملكية, مشيرا إلى أنه لا يمكن تطبيق المعاهدة إلا بعد المصادقة عليها من كافة الدول الأعضاء بالاتحاد.

وأبدى ميرفي ترقبه بقوله "نستمع في بروكسل (القمة الأوروبية) اليوم من الحكومة الأيرلندية مقترحاتها للطريق إلى الأمام".
 
ومن المتوقع أن يلتقي قادة الدول الـ27 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حيث ستلقي قضية الرفض الأيرلندي للمعاهدة بظلالها على هذه القمة.
 
مهلة
وقبيل انطلاق القمة طلب رئيس الوزراء الأيرلندي مهلة لإيجاد مخرج من الأزمة الناتجة عن رفض بلاده للمعاهدة في استفتاء. وقال براين كووين للصحفيين "لا يزال الوقت مبكرا جدا لعرض حلول ممكنة".

وأضاف رئيس الحكومة بعد لقائه رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن الأيرلنديين "عبروا عن رأيهم قبل سبعة أيام ويجب احترام هذا القرار" موضحا أنه لن يكون من الممكن "العمل من أجل حل دائم" إلا في مرحلة لاحقة.
 
باروسو: رفض الأيرلنديين معاهدة لشبونة ليس حالة فريدة (رويترز-أرشيف)
صفعة

من جانبه نفى باروسو أن يكون الرفض الأيرلندي "صفعة" لسياسة الاتحاد الخاصة بتحسين أوضاع المواطنين بشكل تدريجي.

وقال في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية إن الاستفتاء الذي جرى في أيرلندا كان على معاهدة لشبونة وليس حول سياسة الاتحاد نفسها.

وأشار باروسو إلى أن رفض الأيرلنديين للمعاهدة في الاستفتاء لا يعد حالة فريدة, موضحا أن كثيرا من الاستفتاءات التي تجري في معظم الدول الأوروبية حول تطبيق سياسات وطنية جديدة للإصلاح تواجه بالرفض أو بعض المعارضة.

وتنص المعاهدة التي كان من المؤمل أن تصبح سارية المفعول بحلول يناير/ كانون الثاني 2009 على اتخاذ جملة من الإصلاحات منها إيجاد منصب لرئيس الاتحاد، ودعم نفوذ التكتل في العالم من خلال منصب رفيع للسياسة الخارجية مدعوم بسلك دبلوماسي متخصص.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: