زيمبابوي تعاني نقصا حادا في الغذاء والدواء (الفرنسية-أرشيف)
 
قررت زيمبابوي السماح للمنظمات غير الحكومية المتخصصة بتوزيع المواد الغذائية ومكافحة مرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز)، باستئناف نشاطاتها حسب مصادر إعلامية أشارت أيضا إلى أن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي سيلتقي اليوم الرئيس روبرت موغابي للبحث في الاقتراع الرئاسي.
 
وقالت صحيفة هيرالد نقلا عن وزير الضمان الاجتماعي سيدني ميشي إن "قرار التعليق لا يحرم المرضى الذين يخضعون لبرامج مساعدات في المنزل والأدوية التي توزع على المستشفيات والعيادات".
 
وأضاف في رسالة إلكترونية وزعت على المنظمات غير الحكومية أن "المساعدة الغذائية ليست معنية بقرار التعليق". وأوضح ميشي في وقت سابق الخميس أن النشاطات الخيرية للكنائس والنشاطات الإدارية للمنظمات غير الحكومية لم تعلق أيضا.
 
يذكر أن الحكومة كانت منعت المنظمات من ممارسة نشاطاتها مطلع الشهر الجاري. ويأتي رفع الحظر هذا بعد يوم من لقاء موغابي مع مبعوث للأمم المتحدة أثناء زيارة تفقدية للبلاد قبل انتخابات الإعادة للرئاسة الأسبوع القادم.
 
وتعتمد زيمبابوي بشكل كبير على المساعدات الخارجية بسبب النقص الحاد في إنتاجها الغذائي واقتصادها المتعثر الذي يعاني من تضخم عال جدا.
 
موغابي يسعى جاهدا للاحتفاظ بمنصبه
حسب مراقبين (الفرنسية-أرشيف)
زيارة مبيكي
في سياق متصل قالت ذات الصحيفة إن رئيس جنوب أفريقيا سيزور البلاد اليوم لإجراء محادثات مع نظيره الزيمبابوي في بولاوايو ثاني كبرى مدن زيمبابوي.
 
غير أن المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في جنوب أفريقيا روني ماموبا قال إنه لا علم له بزيارة مبيكي المنتظرة.
 
وكلفت مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) مبيكي بالتوسط بين موغابي والمعارضة في زيمبابوي. لكن مراقبين وصفوا الوساطة بغير الفعالة.
 
ويواجه موغابي (84 عاما) -الذي يتزعم حزب زانو الحاكم- زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي في الانتخابات. وكان زعيم المعارضة فاز بالجولة الأولى منها في مارس/ آذار الماضي ولكن دون الحصول على أصوات تكفيه للفوز منذ الجولة الأولى.
 
وحكم موغابي البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا في العام 1980، ويسعى جاهدا -حسب مراقبين- للاحتفاظ بالسلطة على الرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي دفعت الملايين من مواطني زيمبابوي للعمل في الخارج.
 
ويتهم تسفانغيراي (56 عاما) -الذي اعتقل عدة مرات- ومنتقدو موغابي الغربيون وجماعات حقوق الإنسان الرئيس الزيمبابوي بتنظيم حملة عنف تستهدف مؤيدي حركة التغيير الديمقراطي وزعمائها قبيل الانتخابات.
 
في المقابل يحمل موغابي، الذي عبر عن استعداده تسليم الحكم لأحد رجال حزبه، المعارضة المسؤولية عن أعمال العنف التي سببت قلقا في المنطقة.

المصدر : وكالات