ارتياح أميركي لقرار بريطانيا حشد المزيد من الجنود في أفغانستان (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان, بما يرفع عددها إلى رقم قياسي يعادل ثمانية آلاف جندي.

وجدد براون في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الأميركي جورج بوش في العاصمة لندن الاثنين عزم بلاده مواجهة طالبان ومحاربتها في أفغانستان، قائلا إن المصلحة الوطنية تقتضي ذلك ومشيرا إلى تهديدات تلك الحركة المتكررة بضرب القوات البريطانية.

وتأتي تلك التصريحات في وقت تستعد فيه بريطانيا لاستقبال جثمان جندي لها قتل في أفغانستان الأسبوع الماضي. وينتظر أن يعلن وزير الدفاع في وقت لاحق اليوم أمام مجلس العموم عن تفاصيل أكثر عن إرسال قوات أخرى إلى أفغانستان. ورجحت الصحافة البريطانية أن يتم إرسال نحو 230 مهندسا وخبيرا بالمجال العسكري في غضون الأسابيع المقبلة.

وقد سيطرت مواضيع الوجود العسكري في أفغانستان والعقوبات على إيران على المؤتمر الصحفي لبراون وبوش, وبدا فيه التفاهم الأميركي البريطاني واضحا. فقد رحب بوش بقرار مضيفه مشيدا بحزم لندن في محاربة "الإرهاب" قائلا إنه مدين لبراون بذلك.

لكن بوش أقر بصعوبة العمل العسكري في أفغانستان قائلا إن العمليات العسكرية ضرورية في "سبيل تحقيق السلام والأمن" داعيا حكومتي أفغانستان وباكستان إلى الحوار في سبيل مكافحة جماعة طالبان التي تنشط على طول الحدود بين البلدين.

أما فيما يتعلق بالملف الإيراني، فقد أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة أنهما ستواصلان الحوار مع طهران بشأن برنامجها النووي وحذرتاها من سن عقوبات أكبر.

وقال رئيس الحكومة البريطانية "رسالتنا إلى إيران: لا ينبغي عليكم اختيار طريق التحدي" مشيرا إلى إمكانية دعوة الاتحاد الأوروبي إلى فرض المزيد من العقوبات, في حين أبدى بوش حرصه على الإبقاء على الحل الدبلوماسي في معالجة الخلاف مع الجمهورية الإسلامية.

من ناحية أخرى لم يفوت براون فرصة المؤتمر الصحفي ليعلن أمام ضيفه أن بلاده ستمضي في عملية التصديق على معاهدة لشبونة رغم رفض الناخبين الإيرلنديين لها في استفتاء جرى الأسبوع الماضي. وقال رئيس الوزراء إن إيرلندا بحاجة إلى وقت للتفكير في كيفية العمل بعد نتائج الاستفتاء.

المصدر : وكالات