الخارجية الأميركية ترغب في تعزيز الأمن أمام سفارتها في لاباز (رويترز)

استدعت الولايات المتحدة أمس الاثنين سفيرها في بوليفيا للتشاور إثر الاحتجاجات العنيفة التي قام بها مئات البوليفيين الأسبوع الماضي أمام مبنى السفارة الأميركية في لاباز.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس إن السفير الأميركي في بوليفيا فيليب غولدبرغ سيعود إلى واشنطن للتشاور بشأن أمن السفارة عقب الاحتجاجات العنيفة في لاباز في التاسع من يونيو/حزيران الجاري.

وأعرب غاليغوس عن تقديره لجهود الشرطة البوليفية لحماية السفارة الأميركية, لكنه لم يخف قلقه من التصريحات الأخيرة لبعض مسؤولي الحكومة البوليفية التي تثير شكوكا في التزام بوليفيا بتنفيذ معاهدة فيينا لحماية البعثات الدبلوماسية والعاملين فيها في المستقبل.

وكانت تظاهرات عنيفة قد اندلعت أمام السفارة الأميركية الأسبوع الماضي في لاباز بعد كشف معلومات تقول إن الولايات المتحدة منحت وزير الدفاع البوليفي السابق كارلوس سانشيز بيرزين اللجوء السياسي العام الماضي.

وأفادت وثائق كشفتها السفارة البوليفية في واشنطن أن بيرزين منح اللجوء السياسي في أبريل/نيسان من العام الماضي بعد أن أبلغ السلطات الأميركية بأنه يخشى أن يتعرض للاضطهاد والتعذيب من قبل حكومة الرئيس اليساري.

لكن الخارجية الأميركية لم تشر إلى هذا الخلاف الاثنين, في حين قالت بعض المصادر إن الحكومة البوليفية تدرس إمكانية طلب استرداد بيرزين لدوره في تدخل الجيش لقمع متظاهرين في 2006 أدى إلى مقتل ستين مدنيا.

وفي المقابل قال وزير الخارجية البوليفي ديفيد شوكويخوانكا إن استدعاء السفير الأميركي ليس مؤشرا سليبا وأضاف "هناك أمور يجب أن تعالج معه شخصيا وهذا أمر طبيعي". وأوضح أن غولدبرغ لم يتمكن من توضيح أسباب منح بيرزين اللجوء السياسي.

وكانت بوليفيا قد استدعت سفيرها في واشنطن غوستافو غوزمان الأسبوع الماضي.

المصدر : الفرنسية