السودان ينفي اتهامات تشاد بمهاجمة قرية حدودية
آخر تحديث: 2008/6/18 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/18 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/15 هـ

السودان ينفي اتهامات تشاد بمهاجمة قرية حدودية

فرنسا أكدت أنها لن تتدخل عسكريا بتشاد(الفرنسية-أرشيف)

نفى السودان الاتهامات التي وجهتها له تشاد بمهاجمة إحدى قراها في الحدود بين البلدين.
 
وقال العميد عثمان الأغبش الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية في تصريح للجزيرة إن مثل هذه الاتهامات درجت عليها إنجمينا كلما احتدمت المواجهة بينها وبين المعارضة هناك.
 
وتأتي هذه التصريحات عقب اتهام إنجمينا للخرطوم بشن هجوم على حامية "أدي" داخل الأراضي التشادية بواسطة قوات تدعمها مروحيات.
 
وفي هذا الإطار أعلن عيسى جاد الله بشارة حاكم منطقة وداي والضابط في الجيش التشادي أن هذا الأخير صد "هجومين سودانيين" عند حدود أدي و"أسر سجناء" لكنه تكبد "خسائر".
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله "وقع هجومان سودانيان في أدي على الحدود، السودانيون هاجموا بقوة، لقد صددناهم في المرتين ولدينا سجناء، لقد تكبدنا خسائر، في أي معركة هناك خسائر".
 
وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قال في وقت سابق إن بلاده تتعرض لمؤامرة دولية ينفذها من سماهم عملاء السودان الذين قال إن هدفهم هو القضاء على دولة تشاد.
 
واتهم ديبي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي القوة الأوروبية (يوفور) بمساعدة المتمردين قائلا "رحبنا بيوفور, لكننا فوجئنا بأنه في أول حادث عدواني تعاونت هذه القوة مع الغزاة".
 
موقف فرنسي
في المقابل جددت فرنسا الخميس دعمها لـ"السلطات الشرعية" في تشاد في مواجهة هجمات المتمردين، لكنها أكدت أنها لا "تتجه إلى التدخل العسكري".
 
ديبي اتهم يوفور بدعم المتمردين(الفرنسية-أرشيف)
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيان إن "فرنسا التي لا تتجه إلى التدخل العسكري تبقى يقظة حيال تطور الوضع وتجدد دعمها للسلطات الشرعية  التشادية، الرئيس ديبي وحكومة يوسف صالح عباس".
 
وكانت فرنسا أعلنت دعمها للرئيس التشادي في فبراير/ شباط الماضي حين حاصره المتمردون في قصره بإنجمينا، لكنها لم تتدخل مباشرة.
 
وأدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء هجوم المتمردين في شرق تشاد وطالبهم بـ"وقف أعمال العنف فورا". ودعا في الوقت نفسه دول المنطقة للتعاون من أجل إنهاء نشاطات المتمردين.
 
ووقعت إنجمينا والخرطوم يوم 13 مارس/ آذار الماضي في دكار اتفاق سلام جديدا، تعهد فيه الجانبان بعدم تقديم الدعم للمجموعات المسلحة التي تقاتل البلد المجاور.
 
وفي الثاني والثالث من فبراير/ شباط الماضي، هاجم المتمردون التشاديون على متن 300 شاحنة صغيرة العاصمة إنجمينا، وكادوا يطيحون بالرئيس ديبي.
المصدر : الجزيرة + وكالات