سيارة أحرقت في احتجاج بليل بعد فوز نيكولا ساركوزي بانتخابات الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)
 
اصطدم عشرات الشبان الفرنسيين بالشرطة في بلدة "فيتري لو فرانسو" بمقاطعة ليل شمال شرق فرنسا, بعد مقتل شاب في الثانية والعشرين بالرصاص.
 
وبدأت الصدامات الليلة الماضية وأحرق نحو خمسين محتجا سيارات وقمامات في البلدة التي تضم 17 ألف ساكن, وواجهوا الشرطة بمضارب البيسبول والقنابل الحارقة.
 
وجرح في الصدامات خمسة من سكان البلدة وشرطيان واثنان من الدفاع المدني, حسب مسؤول محلي.
 
وقد أوقف في الليلة نفسها مشتبه به في ارتكاب الجريمة.
 
ونظم 250 شخصا اليوم احتجاجا على الجريمة مسيرة صامتة في "فيتري لو فرانسو" حيث استمر انتشار الشرطة.
 
وربطت نقابة شرطة فرنسية الأحداث بتلك التي هزت أحياء المهاجرين الباريسية في 2005 وكانت الأعنف في فرنسا بعقود.
 
ودانت "النقابة العامة للشرطة" التابعة لـ"القوة العمالية" -أحد أبرز الاتحادات العمالية في فرنسا- حالة الهستيريا التي باتت تحكم علاقات الشرطة بالشباب الفرنسي, وقالت إنه لم يحل أي شيء منذ 2005 فـ"النار لا تزال تضطرم تحت الرماد".
 
وكانت آخر صدامات كبيرة في فرنسا تلك التي وقعت في ضاحية فيلييه لو بيل الباريسية, واندلعت بعد مقتل مراهقين في اصطدام دراجتهما النارية بسيارة شرطة.

المصدر : الفرنسية