القمة عبرت عن "قلقها الكبير" حيال الوضع الإنساني بالصومال (الفرنسية)

دعت ست دول في شرق أفريقيا المجتمع الدولي إلى توفير مساعدات غذائية لسكانها.

وأعلنت الدول الست إثر القمة الثانية عشرة للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) الالتزام بوضع سياسات تهدف إلى ضمان إنتاج غذائي دائم في مواجهة الارتفاع العالمي لأسعار المواد الغذائية.

وعبرت الدول الست في البيان عن أملها في إطلاق عملية وضع صندوق احتياطي إقليمي للحالات الطارئة.

وفي ملف آخر عبرت القمة عن "قلقها الكبير حيال الوضع الإنساني الذي يواصل تدهوره في الصومال", ووجهت نداء إلى الأطراف والمجموعات المسلحة لتتخذ التدابير الملائمة لحماية السكان المدنيين وضمان سلامة موظفي بعثة الاتحاد الأفريقي وموظفي الأمم المتحدة.

يشار إلى أن "إيغاد" تضم الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان. وقد علقت إريتريا مشاركتها في أبريل/نيسان 2007 متهمة الهيئة بدعم إثيوبيا في خلافهما الحدودي.

وتدفع منطقة القرن الأفريقي ضريبة الزيادة العالمية لأسعار المواد الغذائية والنفط، وخصوصا إثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها ثمانين مليون نسمة وتواجه حاليا موجة جفاف حادة.

وكان مسؤول بارز بالبنك الأفريقي للتنمية قد أعلن في وقت سابق أن البنك سينفق مليار دولار لمساعدة الدول الأفريقية على زيادة إنتاج الغذاء والبحوث الزراعية لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وحذر أرونما أوتا نائب رئيس البنك في حديث لتلفزيون في زامبيا من أن أزمة الغذاء العالمية تهدد بزيادة معاناة فقراء القارة, وسط تحديات كبيرة بالفعل تشل حركتهم مثل مرض الإيدز والحروب الأهلية.

وقد أعلن البنك أنه سيركز على تسريع إنتاج الغذاء عن طريق تسهيل شراء الأسمدة والمدخلات الزراعية وتطوير البنية الأساسية.

المصدر : وكالات