المسيرة انطلقت منذ الاثنين بعدد من المدن الباكستانية في طريقها للعاصمة (الفرنسية)

وصلت مظاهرة المحامين الباكستانيين التي أطلقوا عليها الزحف الكبير إلى مدينة إسلام أباد للمطالبة بإعادة القضاة المعزولين وتنحية الرئيس برويز مشرف عن منصبه.
 
المتظاهرون الذين يبلغ عددهم نحو 30 ألفا وفق ما أعلنته الشرطة و50 ألفا حسب المنظمين، لوحوا بالأعلام ورددوا هتافات ضد مشرف.
 
ووصلت المسيرة وسط إجراءات أمنية مشددة إلى إسلام أباد ومدينة روالبندي المجاورة بعد ظهر الجمعة في ختام رحلة بلغت 256 كلم من لاهور، وكانت خلاصة جولة عبر البلاد بدأت الاثنين.
 
تشجيع كبير
وصرح رئيس رابطة محامي المحكمة العليا اعتزاز إحسان الذي يقود المظاهرة "تلقينا الكثير من التشجيع في طريقنا، لكن الترحيب العارم الذي وجدناه في روالبندي فاق الحدود".
 
وأضاف إحسان أن على البرلمان احترام مشاعر الناس ورغبتهم في إعادة القضاة إلى مناصبهم.
 
وكانت المظاهرة بدأت بالتحرك من عدد من المدن الباكستانية الاثنين الماضي في طريقها للعاصمة.
 
قاضي حسين يلوح لأنصاره لدى وصول المسيرة لإسلام أباد (الفرنسية)
وقد انضم إلى المظاهرة نشطاء المجتمع المدني وضباط متقاعدون وقادة أحزاب سياسية مثل رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف وزعيم الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد الذي تحرك بقافلة تضم عشرات الحافلات من مدينة بيشاور وانضم إلى المظاهرة في إسلام أباد.
 
وتطالب المظاهرة بعودة القضاة الذين عزلهم الرئيس الباكستاني برويز مشرف في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, ورحيل الرئيس عن الحكم.
 
ويرى أنصار رئيس المحكمة العليا المعزول افتخار تشودري أن إعادته إلى منصبه هي الخطوة الأولى في طريق الديمقراطية والعدالة في باكستان.
 
وتأمل الأحزاب السياسية التي تدعم حركة المحامين بأن تؤدي إعادة تشودري لمنصبه إلى الإطاحة بمشرف حليف الولايات المتحدة ورابع شخصية عسكرية تقود باكستان منذ قيام الدولة عام 1947.

المصدر : وكالات