البيت الأبيض يطالب مجلس الأمن بتقييم الوضع بزيمبابوي
آخر تحديث: 2008/6/13 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/13 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/10 هـ

البيت الأبيض يطالب مجلس الأمن بتقييم الوضع بزيمبابوي

موغابي يتعرض لمزيد من الضغوط على خلفية تعامله مع معارضيه (رويترز-أرشيف) 

طالب البيت الأبيض الأميركي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يجري تقييما فوريا للوضع بزيمبابوي بعد تقارير عن "عنف ترعاه الدولة" واعتقالات في هذا البلد الأفريقي.

وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان بالعاصمة الإيطالية روما التي يزورها حاليا الرئيس الأميركي جورج بوش "نعتقد أن الوقت قد حان ليضطلع مجلس الأمن بدوره في هذه المسألة على الفور كي يمنع مزيدا من تدهور الوضع الإنساني والأمني بالمنطقة".

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن استمرار العنف في زيمبابوي تحت رعاية الدولة "وما يقوم به نظام هذا البلد من أعمال تشمل الاعتقال غير المبرر لرموز المعارضة دليل على رفضه التجاوب مع الدعوات الدولية لإنهاء تكتيكات الترويع والإرهاب".

تسفانغيراي يعول على إشراف المجتمع الدولي على الجولة الأخيرة من الانتخابات (الفرنسية)
ومن المقرر أن يزور مسؤول كبير بالأمم المتحدة زيمبابوي الأسبوع القادم لمناقشة الوضع السياسي والجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 27 يونيو/ حزيران بين الرئيس روبرت موغابي وزعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة مورغان تسفانغيراي.

وكانت قوات الأمن الزيمبابوية قد اعتقلت الأمين العام للحركة تينداي بيتي في المطار بعد عودته إلى بلاده من جنوب أفريقيا لمساعدة حملة تسفانغيراي.

وتشهد زيمبابوي مع اقتراب الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية موجة عنف, حيث يتهم تسفانغيراي زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة، الرئيس موغابي بشن هجمات واسعة على أنصاره.

وقد فاز تسفانغيراي على موغابي في الجولة الأولى من الانتخابات لكنه فشل في الحصول على أغلبية مطلقة.

ويطالب تسفانغيراي بأن يتولى مراقبون دوليون مراقبة الانتخابات، ويتوقع دبلوماسيون أن تدعم الأمم المتحدة هذا المطلب لكنها لن تتولى بنفسها إدارة عملية مراقبة الانتخابات.

المصدر : وكالات