مبعوث الأمم المتحدة يزور زيمبابوي الأسبوع القادم
آخر تحديث: 2008/6/12 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/12 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/9 هـ

مبعوث الأمم المتحدة يزور زيمبابوي الأسبوع القادم

الأمم المتحدة تدعم مراقبة الانتخابات الزيمبابوية (الفرنسية)

يزور مسؤول أممي زيمبابوي الأسبوع القادم لمناقشة الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي ستجرى في السابع والعشرين من حزيران/يونيو الجاري بين الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي إن هيلا منقريوس مساعد الأمين العام للشؤون السياسية سيزور زيمبابوي في الفترة من 16 إلى 20 يونيو/حزيران.

وتأتي هذه الزيارة عقب محادثات أجراها الأمين العام بان كي مون مع موغابي أثناء حضورهما القمة العالمية للغذاء في روما الأسبوع الماضي. وتمثل الزيارة المرتقبة أنشط تدخل من المنظمة الدولية في الأزمة السياسية التي تعيشها زيمبابوي منذ شهرين وسقط ضحيتها 65 شخصا منذ الجولة الأولى للانتخابات.

وتشهد زيمبابوي مع اقتراب الجولة الثانية من الانتخابات موجة عنف, حيث يتهم تسفانغيراي زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة، موغابي بشن هجمات واسعة على أنصاره.

وقد فاز تسفانغيراي على موغابي في الجولة الأولى من الانتخابات لكنه فشل في الحصول على أغلبية مطلقة.

ويطالب تسفانغيراي بأن يتولى مراقبون دوليون مراقبة الانتخابات ويتوقع دبلوماسيون أن تدعم الأمم المتحدة هذا المطلب لكنها لن تتولى بنفسها إدارة عملية مراقبة الانتخابات.

مجلس الأمن
ومن المنتظر أن يناقش مجلس الأمن اليوم الخميس في جلسة مشاورات مغلقة الأزمة الإنسانية في زيمبابوي التي تراجع اقتصادها. وسعى دبلوماسيون غربيون إلى مناقشة أوسع للوضع في زيمبابوي، وهو مسعى عارضته جنوب أفريقيا وروسيا والصين.

وقال تسفانغيراي قبل يومين إنه واثق من فوز حزبه في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة, مستبعدا تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الجبهة الوطنية الذي يتزعمه موغابي.

"
اتهامات لموغابي بترهيب الناخبين واستخدام المساعدات الغذائية للضغط على أربعة ملايين ناخب

"

وتتهم المعارضة والجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان حزب موغابي بمحاولة التلاعب بالانتخابات بترهيب الناخبين وتقويض الحزب المعارض والإطاحة بحملته الانتخابية.

كما تتهم الولايات المتحدة موغابي باستخدام المساعدات الغذائية التي تقدم لنحو أربعة ملايين زيمبابوي، سلاحًا للحصول على أصوات في الجولة الثانية من الانتخابات.

وكانت الولايات المتحدة قد احتجت أمام مجلس الأمن بعد احتجاز زيمبابوي لخمسة دبلوماسيين أميركيين واثنين بريطانيين الأسبوع الماضي إثر زيارتهم "ضحايا العنف السياسي".

المصدر : وكالات