زعيم التمرد السابق رفض تسليم أسلحته للجيش باعتباره طرفا في النزاع (الفرنسية-أرشيف) 

قال وزير الإعلام بجمهورية الكونغو (برازافيل) ألان إكوالا إن الأسلحة التي جمعت في إطار برنامج نزع سلاح قدامى مقاتلي الحرب الأهلية ستدمر.

 

وأضاف الوزير أن "الأسلحة التي يجمعها البرنامج الوطني لتسريح المقاتلين ونزع السلاح وإعادة إدماج قدامى المقاتلين، لن تصبح ملكا للجيش، بل ستجمع في المخازن وتدمر على مرأى من المجموعة الدولية".

 

وقد أطلقت الحكومة الكونغولية الاثنين الماضي هذا البرنامج في كينكالا (75 كلم جنوب العاصمة برازافيل) في منطقة بول حيث قاتل عناصر الزعيم المتمرد السابق فريدريك بينتسامو الملقب القس نتومي الجيش النظامي بين عامي 1998 و2003.

 

كما أوضح الوزير أن القوات النظامية المنتشرة في منطقة بول "تسعى إلى ضمان سلامة الأشخاص والممتلكات وأمن نتومي نفسه".

 

لكن نتومي أبدى تحفظات الاثنين على تنفيذ البرنامج الوطني، وقال إن القوة النظامية لا يمكن أن تطبقه لأنها كانت جزءا لا يتجزأ من النزاع، "فهي ليست محايدة للقيام بهذه المهمة، لكننا نعول بالتالي على المجموعة الدولية التي ساعدتنا دائما".

 

وقد أدلى نتومي بهذا التصريح لدى إعلانه "حل الجناح المسلح" للمجلس الوطني للجمهوريين الذي يترأسه، خلال احتفال تسريح عناصره في كينكالا.

 

ولم يغادر الزعيم المتمرد السابق الأدغال بعد، رغم تعيينه في مايو/ أيار 2007 "مندوبا عاما لتشجيع قيم السلام وإزالة ذيول الحرب".

المصدر : الفرنسية