نائب ديمقراطي يدعو لعزل الرئيس بوش
آخر تحديث: 2008/6/10 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/10 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/7 هـ

نائب ديمقراطي يدعو لعزل الرئيس بوش

النائب كوستنيتش اتهم بوش بتضليل الشعب الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

تحدى نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأميركي قيادة حزبه بالدعوة إلى عزل الرئيس جورج بوش على خلفية الحرب على العراق، فيما يستعد مسؤول سابق بالإدارة الأميركية للشهادة أمام الكونغرس في مسألة تتصل بموضوع مشابه.

فقد أعلن النائب عن ولاية أوهايو دينيس كوستنيتش عزمه توجيه أكثر من تهمة للرئيس بوش بقيادة "إستراتيجية مدروسة وواسعة النطاق" لتضليل وخداع المواطنين وأعضاء الكونغرس، بأن العراق كان يشكل خطرا داهما على الولايات المتحدة تمهيدا لغزوه عام 2003.

من جانبها أبدت رئيسة النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي معارضتها لمحاولة عزل رئيس من منصبه قبل فترة قصيرة من نهاية ولايته الدستورية، معتبرة أن محاولة كهذه من شأنها أن تتسبب بحالة انقسام داخل الكونغرس فضلا عن أنها وعلى الأرجح لن تكون خطوة ناجحة.

يُذكر أن كوستنيتش أحد الطامحين السابقين للانتخابات الرئاسية هو واحد من أشد معارضي الحرب على العراق في صفوف الحزب الديمقراطي، وسبق أن صوت ضد مشروع تمويل الحرب في الكونغرس، وطالب بعزل ديك تشيني نائب الرئيس في أبريل/ نيسان 2007.

وتضاف حملة النائب إلى اتهامات مماثلة ساقها عدد من النواب الديمقراطيين ومجموعات الحريات المدنية ضد الرئيس بوش على خلفية تضليل الرأي العام قبل غزو العراق 2003، وانتهاك حقوق المواطن الأميركي عبر برنامج التنصت على المكالمات الهاتفية.

وفي نفس السياق، من المنتظر أن يمثل سكوت ماكليلان المتحدث الرسمي السابق باسم الرئيس بوش أمام لجنة بمجلس النواب الأسبوع المقبل للاستماع إلى إفادته حول ما إذا كان تلقى من تشيني توجيهات تطالبه بتقديم معلومات مضللة حول تسريب هوية عميلة الاستخبارات المركزية فاليري بليم.

ونقل محامو ماكليلان عن الأخير موافقته المثول أمام اللجنة القضائية في النواب كما جاء بدعوة رئيس اللجنة جون كونير.

يُذكر أن ماكليلان سبق وأشار إلى أنه تعرض للتضليل كما حصل لآخرين على يد تشيني حول دور لويس ليبي-أحد مساعدي تشيني في قضية التسريب، وأنه تلقى أوامر مباشرة من بوش وتشيني للتأكيد أمام وسائل الإعلام على براءة ليبي.



يُشار أيضا إلى أن ماكليلان أعد كتابا يتحدث فيه عن السياسات الخاطئة للإدارة الأميركية الحالية، والأكاذيب التي قدمتها لتسويق سياساتها الخارجية.

المصدر : وكالات

التعليقات