بوش قال إنه يمكن التوصل لاتفاق بشأن التغير المناخي قبل انتهاء ولايته (الفرنسية)

أبدت قمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المنعقد في سلوفينيا استعدادها لاتخاذ إجراءات أشد مع الأمم المتحدة إذا واصلت طهران أنشطتها النووية, فيما طالبت واشنطن بمنح أنقرة عضوية الاتحاد.
 
وقال الجانبان في بيان مشترك بعد القمة "نحن مستعدون لتكملة تلك العقوبات بإجراءات إضافية".
 
وأضاف البيان أن الطرفين سيعملان لاتخاذ خطوات تضمن أن "البنوك الإيرانية لن تمكنها إساءة استغلال النظام المصرفي الدولي لدعم انتشار الأسلحة والإرهاب".
 
واعتبرت واشنطن أن تسلح إيران نوويا سيكون أمرا "خطرا للغاية على السلام العالمي". وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن على المجتمع الدولي أن يكون واضحا للإيرانيين بأنهم "إما أن يواجهوا العزل وإما أن تكون لهم علاقات أفضل معنا جميعا إذا علقوا التخصيب بشكل يمكن التحقق منه".
 
وفي مؤتمر صحفي عقب القمة أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن اعتقاده أنه "يجب أن تصبح تركيا عضوا في الاتحاد الأوروبي".
 
وبشأن قضية التغير المناخي المثيرة للجدل, أكد بوش إمكانية التوصل لاتفاق شامل حولها قبل أن تنتهي فترة ولايته في يناير/كانون الثاني 2009. كما أكد الرئيس الأميركي مجددا سياسة الحفاظ على الدولار قويا قائلا إن السوق ستحدد قيمة العملة الأميركية.
 
مشروع بيان
الرئيس الأميركي سيكمل جولته الأوروبية بزيارة عدد من العواصم (الأوروبية)  
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية حصلت على مشروع البيان الختامي للقمة الذي تطرق إلى الوضع في زيمبابوي, وطالب بإرسال مراقبين فورا إليها.
 
وجاء في نص البيان "نطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإرسال فريق على الفور لمراقبة وضع حقوق الإنسان ومنع وقوع انتهاكات إضافية". كما طالبت القمة بإجراء الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في 27 يونيو/حزيران الجاري "بحرية وبصورة نزيهة".
 
كما حث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة روسيا على عدم التدخل في النزاع المتعلق بإقليم أبخازيا في نزاعه مع جورجيا, ودعا إلى الالتزام مجددا "بمبادئ سيادة وسلامة أراضي جورجيا في إطار حدودها المعترف بها دوليا".

كما يتطرق مشروع البيان إلى مفاوضات الحكومة الصينية مع حكومة التبت. وجاء في نصه أن القمة تشيد "بالقرار الأخير الذي اتخذته الصين بإجراء محادثات مع مندوبي الدلاي لاما, ونشجع الطرفين على الإسراع في المضي قدما لإجراء حوار يتسم بالجدية ويكون بناء ويهدف إلى تحقيق نتائج".
 
وقبيل القمة عقد الرئيس الأميركي اجتماعا ثنائيا مع نظيره السلوفيني دانيلو تورك الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وقد أكد وزير الخارجية السلوفيني أن القمة تؤكد متانة ما وصفه بالحلف الأميركي الأوروبي.
 

ومن المقرر أن يزور بوش كلا من ألمانيا وإيطاليا والفاتيكان وفرنسا وبريطانيا عقب الانتهاء من قمة سلوفينيا.

 
ومثل الجانب الأوروبي في القمة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس المفوضية الأوروبي جوزيه مانويل باروسو ورئيس الوزراء السلوفيني بانيز يانسا.

المصدر : وكالات