مقاتلون من طالبان في هلمند (الفرنسية-أرشيف)

سخر قائد القوات الأميركية في جنوب شرق أفغانستان اليوم الجمعة من تلميحات بشأن هجوم طالبان الشامل في الربيع، قائلا إن القتال قد يزداد شدة في بعض المناطق لكن شن هجوم شامل "مجرد أسطورة".
 
وذكر العقيد بيت جونسون قائد قوة المهام من الفرقة 101 المحمولة جوا المسؤولة عن الأمن في ست ولايات أفغانية "لا يوجد شيء اسمه هجوم الربيع".
وقال "أعتقد أن هذه الاسطورة ستختفي هذا العام كما في العام الماضي، فقد حدث نفس الإعلان عن هجوم الربيع ولم يحدث أبدا هذا الهجوم".
 
وأشار إلى أن هناك مزيدا من القتال الآن أكثر من الشهر الماضي، لكنه اعتبر أن هذا هو الإطار الذي تسير وفقا له الأمور في شرق أفغانستان.

وتأتي هذه التصريحات في ظل رفع طالبان وتيرة الهجمات بطريقة تقليدية من خلال زيادة الهجمات في فصول الربيع الماضية عندما يسهل اجتياز الأراضي الجبلية المرتفعة ويمكن الوصول إلى الطرق فوق الحدود بين باكستان وأفغانستان.
 
ستة قتلى
وعلى الصعيد الميداني أعلنت مصادر مسؤولة أفغانية أن ستة من مسلحي حركة طالبان -بينهم قائدان- قتلوا غرب البلاد، في حين جرح خمسة مدنيين جراء هجوم انتحاري في كابل.
 
وقال قائد شرطة ولاية غور وسط البلاد في تصريح صحفي إن مسلحي طالبان لقوا حتفهم أمس الخميس خلال اشتباك اندلع عقب هجوم مجموعة من الحركة على وحدة تابعة لقوات الشرطة بمنطقة توري بالولاية.
 
وأضاف شاه جاهان نوري أن مسلحين آخرين من طالبان أصيبا بجروح في الاشتباكات التي استمرت ساعات، مشيرا إلى أن شرطيين ومدنيا أصيبوا أيضا في المعركة.
 
وذكر أيضا أن "الملا جليل الذي عينته قيادة طالبان كحاكم لغور والملا عبد السراج الذي عين قائدا للشرطة كانا من بين القتلى الستة الذين سقطوا في المعركة".
 
وكانت غور تعد ولاية هادئة نسبيا مقارنة بولاية هلمند المجاورة لها والتي تعتبر أحد معاقل حركة طالبان.
 
من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية أن مهاجما انتحاريا كان يقود سيارة مليئة بالمتفجرات فجّر نفسه الخميس بالجزء الغربي من مدينة كابل، ما أسفر عن مصرعه وإصابة خمسة مدنيين.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة زيماراي بشري إن هدف الانتحاري لم يتضح، مضيفا أنه لم تكن هناك أي قوات حكومية أو دولية بالمنطقة وقت شن الهجوم.

المصدر : وكالات