المعارضة تعتبر مرشحها تسفانغيراي فائزا بالانتخابات من الجولة الأولى (الفرنسية)
أعلنت المعارضة في زيمبابوي الخميس أنها لا تنوي خوض جولة إعادة لانتخابات الرئاسة أمام الرئيس روبرت موغابي.

وقال تنداي بيتي الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة بتصريح للصحفيين "موقفنا الرسمي مازال كما كان وهو أننا لن نشارك". لكنه أشار إلى أن الحركة ستجري محادثات مهمة مع جماعات المجتمع المدني في البلاد غدا السبت لحسم هذه القضية.

في هذه الأثناء دعت الولايات المتحدة الرئيس موغابي وأنصاره إلى وقف ما وصفته بأعمال العنف والترهيب ضد معارضي الحكومة.

كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضرورة إجراء دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في هذا البلد بطريقة "شفافة وتتمتع بالمصداقية" بإشراف مراقبين أجانب.

وأعرب بيان صادر عن مكتب الأمين العام عن القلق من "المعلومات التي تتحدث  عن أعمال عنف سياسي وترهيب في البلاد في وقت تستمر فيه الأزمة الحالية".

كما أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ في وقت سابق بتنزانيا أن موغابي أعطاه "ضمانات" بأن الدورة الثانية ستجري "بسلام وشفافية".

يُشار إلى أن الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة تعتبر زعيمها مورغان تسفانغيراي فائزا بانتخابات الرئاسة بالأغلبية المطلقة من الدورة الأولى.

أما اللجنة الانتخابية فقالت إنه حصل على نسبة تقدر بنحو 47% من الأصوات مقابل 43% لموغابي, بما يعني طبقا للجنة ضرورة إجراء جولة ثانية لعدم حصول أي من المرشحين على الأغلبية اللازمة.

المصدر : وكالات