بوتين رئيسا لوزراء روسيا بأغلبية الدوما
آخر تحديث: 2008/5/8 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/8 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/4 هـ

بوتين رئيسا لوزراء روسيا بأغلبية الدوما

بوتين (يمين) مصافحا مدفيديف مع بدء مراسم إحياء ذكرى الجندي المجهول (الفرنسية)

وافق مجلس الدوما على ترشيح الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين لمنصب رئاسة الوزراء، في حين أكد الرئيس المنتخب ديمتري مدفيديف عزمه على العمل بشكل وثيق مع سلفه من أجل تحقيق الخطط التنموية للبلاد.

فقد صوت البرلمان الروسي (الدوما) الخميس بواقع 392 صوتا مقابل 62 على ترشيح الرئيس الروسي المنتخب ديمتري مدفيديف سلفه فلاديمير بوتين لمنصب رئيس الحكومة بعد يوم من انتهاء ولايته الدستورية رئيسا للبلاد.

وكان مراسل الجزيرة في موسكو جمال العرضاوي أشار في وقت سابق إلى أن مجلس الدوما لن يعارض ترشيح بوتين لمنصب رئاسة الوزراء بفضل أغلبية الثلثين التي يتمتع بها حزب روسيا الموحدة -الذي نصب بوتين رئيسا له قبل أسابيع قليلة- داخل البرلمان.

ولفت المراسل إلى أن المعارضة الوحيدة التي سيلقاها الترشيح ستكون من النواب الشيوعيين الذين أكدوا أنهم يختلفون تماما مع ما وصفوه بـ"الرؤية الليبرالية" للرئيس السابق.

وكان بوتين ألقى كلمة أمام مجلس الدوما أكد فيها المضي قدما بسياساته المعهودة التي أرساها في ولايتيه الرئاستين لا سيما على صعيد تعزيز الاقتصاد وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين وخفض التضخم وقيادة روسيا للارتقاء إلى مصاف الاقتصادات العالمية الكبرى.

كما تعهد بإرساء الحوار مع جميع الأطياف السياسية في البلاد، مشيرا إلى أن هذا الحوار بدأ فعلا منذ مدة وسيستمر في المدة اللاحقة.

وسبقت خطاب بوتين أمام المجلس كلمة للرئيس المنتخب ديمتري مدفيديف الذي أكد أمام النواب عزمه العمل بشكل وثيق مع بوتين في منصبه الجديد، مشيرا إلى أن الأخير وبصفته رئيسا للحكومة سيلعب دورا أساسيا في تحقيق خطط التنمية في السنوات الـ12 المقبلة.

يشار إلى أن أول قرار أصدره مدفيديف -بعد تسلمه مهامه الدستورية أمس الأربعاء- كان ترشيح بوتين لمنصب رئاسة الوزراء، معززا التكهنات السابقة التي أشارت إلى تسلمه هذا المنصب منذ نهاية الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس/آذار الفائت.

ومن المنتظر أن يحضر مدفيديف وبوتين غدا الجمعة العرض العسكري بمناسبة عيد النصر في الحرب الوطنية العظمى، وهو الاسم الروسي الرسمي للحرب العالمية الثانية.

وستشهد الساحة الحمراء في موسكو لأول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي السابق عرضا عسكريا يضم أسلحة متطورة من بينها صواريخ "توبول أم" العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية، في دلالة على تعافي القوة العسكرية الروسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات