أعلام إيران وصور مسعود رجوي من مجلس المقاومة في تجمع أمام الأمم المتحدة بنيويرك (الفرنسية-أرشيف)
أيدت محكمة استئناف لندنية حكما اعتبر الإبقاء على اسم منظمة "مجاهدي خلق" في قائمة الحكومة البريطانية للمنظمات الإرهابية "خاطئا".
 
وقالت إنه لا توجد أسس سليمة للزعم بأن لجنة استئناف خاصة بتصنيف الجماعات المحظورة, أخطأت عندما طلبت من الحكومة نزع مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية "حتى إن كان ممكنا أن تقرر اللجوء إلى الإرهاب مستقبلا".
 
وأبدت وزارة الداخلية البريطانية خيبة أملها في الحكم, لكنها أقرت بأن المعركة القانونية –التي استمرت سبع سنوات- قد بلغت نهايتها.
 
ويفتح الحكم الباب لرفع الحظر على أصول المنظمة الإيرانية ويسمح لها بجمع التبرعات كما قالت رئيستها مريم رجوي التي أبدت من باريس أملها في أن يؤدي القرار إلى رفع عقوبات مماثلة في دول أوروبية أخرى.
 
انتصار للمقاومة
كما قال علي صفوي من "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" إن الحكم "انتصار للمقاومة التي خيضت ضد النظام في إيران".
 
وشاركت منظمة مجاهدي خلق -التي ضمت يساريين وإسلاميين- في قلب نظام الشاه في 1979, لكن سرعان ما دخلت في خلاف مع قيادة الثورة الإسلامية, وتبنت في سنوات لاحقة تفجيرات واغتيالات عديدة ضد شخصيات من النظام الجديد, لكنها تؤكد الآن أنها نزعت سلاحها تماما منذ 2003.
 
وحسب محللين غربيين لا تحظى مجاهدو خلق –المصنفة إرهابية أوروبيا وأميركيا- بتأييد كبير داخل إيران, لكن المنظمة تقول إن الإيرانيين ليسوا أحرارا في التعبير عن دعمهم لها.
 
ومنظمة مجاهدي خلق عضو في مجلس المقاومة الإسلامية الإيرانية, وتتمركز الآن في العراق, حيث جمّع الجيش الأميركي أفرادها في أحد مواقعه العسكرية قرب العاصمة بغداد.

المصدر : وكالات