هجمات اليوم هي الثانية منذ تولي الحكومة مسؤولياتها قبل خمسة أسابيع (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل خمسة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في هجومين منفصلين أحدهما نفذه انتحاري قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة في بلدة بانو في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي بباكستان، والآخر نفذه مسلحون في بلدة ماتا بنفس الإقليم.
 
وذكر مصدر في الشرطة أن انتحاريا كان يقود سيارة أجرة فجر نفسه عندما أمره رجال أمن بالتوقف مع اقترابه من نقطة تفتيش، مما أدى إلى مقتل مدنيين أحدهما كان كذلك داخل السيارة في حين كان الثاني من المارة، كما قتل شرطي وجرح أربعة آخرون.
 
ولم تتبن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن العملية، كما لم يجر التأكد فيما إذا كانت الشرطة منعت بإيقافها السيارة هجوما استهدف موقعا آخر، حيث أشار مسؤول أمني في بانو إلى أن نقطة التفتيش كانت قرب مكتب لـ"مؤسسة حساسة" ما يبدو أنه إشارة إلى وكالة استخبارات.
 
وكان الجيش الباكستاني ومسلحو طالبان باكستان شهدا هدنة شبه كاملة لوقف إطلاق النار منذ تولي الحكومة الباكستانية الجديدة صلاحياتها قبل خمسة أسابيع، وسعيها لإجراء مفاوضات مع زعماء القبائل بهدف وقف الهجمات المتكررة داخل البلاد.
 
من جهة أخرى أكد مسؤول في الشرطة مقتل اثنين من الحراس الأمنيين لأحد البنوك في منطقة ماتا بوادي سوات في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي عندما أقدم مسلحون عبروا أمام البنك على إطلاق النار على الحراس، محملا حركة طالبان باكستان مسؤولية هذا الهجوم.
 
يشار إلى أن بلدتي بانو وماتا كانتا معقلا سابقا للجيش الباكستاني ومنطلقا لمواجهة المسلحين في المنطقة الحدودية العام الماضي.

المصدر : وكالات