رئيس حكومة التبت بالمنفى قال إن المفاوضات لا تتناول قضايا أساسية بالنزاع (الفرنسية)

اتفق ممثلان عن الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما ومسؤولين صينيين على إجراء مزيد من المحادثات بشأن الأزمة في الإقليم بعد اجتماعات عقدوها اليوم في مدينة شينزن جنوبي الصين، إلا أنهم لم يحددوا موعدا للمحادثات المقبلة.
 
وقات وكالة أنباء الصين الجديدة إن "مسؤولي الحكومة الصينية المركزية والممثلين الخاصين بالدلاي لاما اتفقوا على عقد جولة أخرى من الاتصالات والمشاورات في الوقت المناسب".
 
وكان الرئيس الصيني هو جينتاو أعرب قبيل بدء المباحثات عن أمله في أن تسفر عن نتائج إيجابية.
 
من جهته نفى رئيس حكومة التبت في المنفى سامدونغ ريمبوتشي في تصريحات بشمال الهند أن تكون المحادثات عن مسائل أساسية ترتبط بالعلاقات بين التبت والصين "كون الظروف لمثل هذا الحوار غير متوفرة بسبب الوضع الحالي في التبت".
 
وأضاف أن اللقاء يبقى رغم ذلك "إشارة إيجابية" كون الحكومة الصينية أعلنت للمرة الأولى رسميا توجيه دعوة لممثلي الدلاي لاما.
 
ورغم تلك الإشارات والتفاؤل من الجانبين فإن صحيفة تبت ديلي الناطقة باسم حكومة إقليم التبت اتهمت الدلاي لاما بأنه "أداة طيعة للقوى الدولية المعادية للصين".

وأضافت أن الدلاي لاما "تآمر مع القوى الدولية المعادية للصين لنشر الشائعات والتشهير لتعطيل وتخريب مسيرة الشعلة الأولمبية".
 
وتتهم الصين الدلاي لاما بالوقوف وراء أعمال العنف التي بدأت في العاشر من مارس/آذار الماضي في لاسا عاصمة التبت قبل أن تتحول إلى مصادمات وتتوسع لتشمل أقاليم صينية مجاورة حيث تعيش جاليات تبتية.

وذكرت السلطات الصينية أن تلك الاحتجاجات خلفت 22 قتيلا، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة التبت بالمنفى أن عددهم تجاوز 140.

المصدر : وكالات