شرطة تايلند في حالة تأهب قرب المقار الحكومية (الفرنسية)

هدد رئيس وزراء تايلند ساماك سوندارافيج باستخدام القوة لوقف الاحتجاجات التي تطالبه بالاستقالة من منصبه, وطالب بالابتعاد عن أماكن التظاهر في أسرع وقت ممكن.

جاء ذلك في خطاب متلفز لم يعلن عنه مسبقا, وسط مخاوف من حدوث انقلاب عسكري جديد.

وقد اتهم ساماك حزب تحالف الشعب من أجل الديمقراطية الذي توعد أمس الجمعة بتصعيد الاحتجاجات ضد الحكومة، بالإضرار بالبلاد. وشدد على أن الشرطة والجيش مستعدان لإنهاء الاحتجاجات.

ووجه رئيس الوزراء تحذيرا لمنظمي الاحتجاجات قائلا "لقد خرقتم القانون، وعلي واجب التعامل معكم، لا يمكنكم البقاء هناك سأضع حدا لكم".

في هذه الأثناء قال القائد الأعلى للجيش بوسنانغ نيمبراديت إن الجيش في وضع الاستعداد, مشيرا إلى أنه "سيؤدي مهمته وسيساعد إذا فشلت الشرطة في السيطرة على الموقف".

يشار إلى أن الاحتجاجات تتركز قرب مقر الأمم المتحدة في بانكوك, حيث يتهم المتظاهرون الحكومة بالتبعية لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

وكان تحالف الشعب قد نظم احتجاجات مماثلة عام 2006 انتهت بانقلاب عسكري أطاح بحكومة شيناواترا, الذي عاد للبلاد هذا العام من منفاه بالخارج ليواجه تهما بالفساد.

وقد تصاعدت حدة التوتر مجددا في أعقاب استقالة جاكرابوب بينكير أحد وزراء الحكومة المقربين من تاكسين, حيث اندلعت حرب كلامية بين الجيش والمعارضة بشأن الوزير الذي اتهم بإهانة الملكية.

واستنادا لهذا الاتهام قالت الشرطة إن بينكير أهان الملك في خطاب عام 2007, وسيتم استجوابه بهذا الصدد خلال الأسبوع المقبل. وتصل عقوبة تلك الإهانة إلى السجن نحو 15 عاما. وقد نفى بينكير التهمة, وقال إن هناك مؤامرة تحاك ضده.

المصدر : وكالات