قتلى الجنود البريطانيين في أفغانستان يقتربون من المائة (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي بريطاني وأصيب أربعة آخرون في انفجار جنوبي أفغانستان, في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن أنها ستبحث إرسال قوات لتنسيق عمل قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالجنوب المضطرب.
 
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن الجندي التابع لفوج فرسان الحرس الملكي قتل بانفجار في ولاية هلمند عندما اصطدمت حافلته بلغم.
 
وأضافت أن الانفجار أصاب ثلاثة آخرين من نفس الفوج, بالإضافة إلى مواطن أفغاني. وبذلك يرتفع إلى 95 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ الإطاحة بحركة طالبان في 2001.
 
كما يرتفع إلى 48 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا من القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) منذ مطلع العام الجاري.
 
تغطية خاصة
تغيير دور
ويتزامن هذا التطور مع إعلان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن البنتاغون سيتباحث عن كثب مع الأعضاء في حلف الأطلسي، ولا سيما الدول التي لها قوات مقاتلة في جنوب أفغانستان قبل اتخاذ أي قرار لتغيير دورها العسكري.
 
كما قال غيتس "نحتاج أيضا للنظر في بعض ترتيباتنا للقيادة والتحكم، وعلى سبيل المثال فهل من الصواب أن تكون لنا قيادتان قتاليتان في بلد واحد" مشيرا إلى ضرورة جعل العمليات في أفغانستان "أشد فعالية".

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تعتزم إرسال نحو سبعة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان.
 
ونقلت الصحيفة عن مسوؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش أن إرسال أولئك الجنود سيؤدي إلى زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى نحو أربعين ألف جندي. وأضافت أن تلك الزيادة ستتطلب أيضا خفضا بسيطا للقوات الأميركية في العراق.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تنشر في الوقت الراهن 34 ألف جندي في أفغانستان، منهم 16 ألفا في إطار القوة الدولية للمساعدة في بسط الأمن (إيساف) التي تتبع للحلف الأطلسي في شرق البلاد.
 
أما الـ18 ألفا الآخرون فيخوضون عمليات ضد ما يسمى الإرهاب ويقومون بتدريب قوات الأمن الأفغانية.
 
كما انتشرت فرقة تتألف من 2500 من عناصر المارينز لفترة سبعة أشهر في أبريل/نيسان الماضي لتعزيز قوات الحلف الأطلسي جنوب أفغانستان من أجل التصدي لحركة طالبان.
 
وقد زادت أعمال العنف في أفغانستان بشكل كبير في العامين الماضيين إلى أعلى مستوى لها منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان عام 2001، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

المصدر : وكالات