سولانا يزور طهران قريبا لتقديم نسخة معدلة من الحوافز
آخر تحديث: 2008/5/30 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/30 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/26 هـ

سولانا يزور طهران قريبا لتقديم نسخة معدلة من الحوافز

منوشهر متكي يرد على أسئلة الصحفيين في أستوكهولم (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن موفدا أوروبيا رفيع المستوى سيزور طهران بشأن تقديم مقترحات جديدة لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني، لافتا إلى وجود رغبة شعبية أميركية بتغيير السياسة الخارجية لبلادهم عبر الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
ففي مؤتمر صحفي عقد على هامش المؤتمر الدولي لتقويم الأوضاع في العراق المنعقد في أستوكهولم، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران تتوقع وصول منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في فترة قريبة لتقديم نسخة معدلة من الحوافز لإقناع إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضح متكي أن وزارة الخارجية الإيرانية تدرس حاليا موعدين كان سولانا قد اقترحهما للوصول إلى طهران ولقاء كبار المسؤولين فيها.
 
وكان متكي أكد الأربعاء أن حكومته وافقت على استقبال سولانا من حيث المبدأ للبحث بمقترحات جديدة يجملها بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
 
ويأتي الإعلان الإيراني بعد أيام من تصريح لمسؤول أميركي رفيع المستوى أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا أنجزت تفاصيل النسخة المعدلة من الحوافز التي سبق أن قدمتها لإقناع إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي ترى فيها الدول الغربية وسيلة للحصول على أسلحة نووية.
 
وتندرج زيارة سولانا المرتقبة إلى طهران في إطار سياسة الولايات المتحدة حيال إيران والقائمة على ثنائية الترهيب عبر فرض مزيد من العقوبات والعزلة السياسية والترغيب عبر تقديم حوافز اقتصادية وسياسية.
 
الانتخابات الأميركية
من جهة أخرى اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تعتقد بوجود رغبة جلية لدى الشعب الأميركي لتغيير السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس جورج بوش، وأن الحملة الانتخابية للسباق الرئاسي أكبر دليل على ذلك.
 
وجاءت تصريحات متكي في رد على سؤال لعدد من الصحافيين الأميركيين في أستوكهولم حيث شدد على أن المساعي لتغيير السياسة الخارجية ستلعب دورا كبيرا في انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وشدد متكي على أن المرشحين الثلاثة الباقين في السباق نحو البيت الأبيض يحاولون تقديم أفكار جديدة لكسب أصوات الناخبين، نافيا أن تكون تصريحاته موجهة لتأييد مرشح ضد آخر.
 
ولدى سؤاله عن السيناتور باراك أوباما -أحد الطامحين في الحزب الديمقراطي للفوز بالانتخابات الرئاسية الذي أعلن تأييده فتح حوار مع إيران ولقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد- قال متكي أن إيران لا تنظر إلى ما يقال في الحملات الانتخابية بل إلى السياسة العملية لواشنطن حيال الشرق الأوسط عامة وإيران خاصة.
المصدر : وكالات