خافيير سولانا التقى الأحد في بيروت وزير خارجية إيران (الفرنسية)

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الملف النووي الإيراني لا يزال "مبعث قلق جاد" ويحتاج إلى "تفسيرات جوهرية"، في حين أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا نيته زيارة طهران لتقديم عرض جديد لإيران حول برنامجها النووي.

وأعلنت الوكالة أن طهران منعت الخبراء الدوليين من الدخول إلى مواقع ذات صلة نووية طلبوا دخولها في أبريل/نيسان الماضي، مؤكدة أن إيران لديها 3500 جهاز طرد مركزي جاهز في محطة نطنز تحت الأرض.

معلومات ضرورية
وطالب المدير العام للوكالة محمد البرادعي إيران بتقديم "المعلومات الضرورية" لتقييم برنامجها النووي الذي "قد يكون له طابع عسكري".

وأشار البرادعي إلى أن الوكالة الدولية "لم ترصد استخداما فعليا لمواد نووية على صلة بالدراسات المزعومة" التي يجريها الإيرانيون.

وتقول الوكالة إن هذه الدراسات المفترضة تتناول خاصة صنع رؤوس نووية وإمكانية تحويل الصاروخ شهاب-3 إلى سلاح نووي أو إقامة منشآت لإجراء تجارب نووية تحت الأرض.

وجاء في تقرير للوكالة سيناقشه مجلس حكمائها خلال اجتماعه في فيينا ابتداء من الثاني من يونيو/حزيران المقبل "ننتظر توضيحات أساسية من إيران لإثبات أقوالها بشأن الدراسات المزعومة وبشأن معلومات أخرى يمكن أن يكون لها بعد عسكري".

زيارة سولانا
ومن جهته عبر خافيير سولانا عن أمله في زيارة طهران قريبا لتقديم عرض جديد من الدول الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني.

وأوضح سولانا في تصريحات صحفية بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن المجتمعين اتفقوا على أن يزور طهران "في وقت قريب" قد لا يتجاوز شهرا.

والتقى المسؤول الأوروبي يوم أمس في العاصمة اللبنانية بيروت وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي على هامش حضورهما مراسم انتخاب الرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان.

وكانت الدول الكبرى الست (فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين) المشاركة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، اتفقت على "تعديل" عرض التعاون الذي قدمه سولانا لطهران باسم هذه الدول في يونيو/حزيران 2006.

وتعرض الدول الست على إيران مشاريع تعاون في مجالات عدة كالطاقة النووية والطيران والتجارة ومحاربة المخدرات وكذا المجال الأمني إذا قبلت "التجاوب" مع مطالب الأمم المتحدة حول برنامجها النووي.

وتهدف هذه الدول إلى إقناع إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، الأمر الذي ترفضه طهران حتى الآن مشددة على حقها في امتلاك برنامج نووي لأغراض مدنية سلمية.

المصدر : وكالات