سوريا أكدت أن تحالفها مع إيران لن يتأثر بمفاوضاتها مع إسرائيل (الفرنسية)

التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزير الدفاع السوري حسن تركماني في العاصمة طهران، في وقت تسعى فيه دمشق لتأكيد متانة علاقاتها مع إيران بعد مطالبة إسرائيل بقطع علاقتها معها ومع حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل إبرام اتفاق سلام.

وقال أحمدي نجاد لتركماني إنه على ثقة بأن سوريا ستواصل الكفاح ضد إسرائيل ولن تخلي الخط الأمامي للجبهة إلى حين الإزالة الكاملة للتهديدات الإسرائيلية.

وأضاف الرئيس الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن التعاون السوري الإيراني في مختلف المجالات كان مفيدا للطرفين، ويجب توسيع العلاقات الدفاعية بأكبر قدر ممكن.

كما أجرى تركماني محادثات مع نظيره الإيراني مصطفى محمد نجار أعلن خلالها الجانب الإيراني أن "ضمان الأمن الجماعي هو الطريقة الوحيدة لمنع الأزمات الإقليمية ومواجهتها".

وهذه الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري منذ أعلنت دمشق وتل أبيب الأربعاء الماضي إجراءهما مفاوضات سلام غير مباشرة عبر وساطة تركية بعد جمود استمر ثمانية أعوام.

وكانت سوريا أكدت السبت أن تحالفها مع إيران لن يتأثر بمفاوضات السلام غير المباشرة الجارية بينها وبين إسرائيل، في وقت ترغب فيه تل أبيب في أن تقطع دمشق روابطها مع طهران لإضعافها.
 
مشعل شكك في جدية إسرائيل
بشأن التخلي عن الجولان (الفرنسية)
لقاء نجاد ومشعل

كما التقى الرئيس الإيراني مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي يزور طهران حاليا.
 
وكان مشعل أكد في تصريحات صحفية أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من الضعف بحيث لا يستطيع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإبرام سلام مع دمشق، مؤكدا وجود شكوك حول جدية إسرائيل في إعادة هضبة الجولان المحتلة إلى سوريا.
 
كما أكد ثقته في أن استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية لن يكون على حساب الفلسطينيين.

المصدر : وكالات