لاريجاني يعتبر أبرز منافسي الرئيس أحمدي نجاد مستقبلا على الرئاسة  (الفرنسية-أرشيف) 
فاز المفاوض السابق في الملف النووي الإيراني على لاريجاني بترشيح كتلة المحافظين لمنصب رئيس البرلمان, وذلك قبل يوم واحد تقريبا من انعقاد أولى جلسات البرلمان.

جاء ذلك بعد تصويت لكتلة المحافظين الرئيسية التي حصلت على الأغلبية الساحقة في انتخابات 14 مارس/آذار البرلمانية, حيث حصل لاريجاني على 161 صوتا مقابل 50 لرئيس البرلمان الحالي غلام علي حداد عادل.

وكان لاريجاني قد استقال من منصب كبير المفاوضين في الملف النووي العام الماضي مشيرا إلى خلافات مع الرئيس أحمدي نجاد حول كيفية معالجة الخلاف مع الغرب.

وقد هزم لاريجاني في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2005 لكن محللين يتوقعون أن يخوض الانتخابات مرة أخرى، ويقولون إنه ربما يصبح نقطة تلاق للنواب المحافظين الذين يعارضون السياسات الاقتصادية للرئيس وخطبه الحماسية ضد الغرب.

ويعقد البرلمان الجديد الذي يضم 290 مقعدا أولى جلساته الثلاثاء حيث ينتظر انتخاب لاريجاني رسميا رئيسا للبرلمان. كما تم انتخاب لاريجاني في التاسع من مايو/أيار رئيسا لكتلة المحافظين.

وكان أحمدي نجاد حقق فوزا مفاجئا في انتخابات عام 2005 بعد أن تعهد بتوزيع ثروات إيران النفطية بطريقة أكثر عدلا، لكن إنفاق الحكومة ببذخ من إيرادات النفط ألقى عليه باللوم في ارتفاع التضخم ليتجاوز مستوى 20%.

المصدر : وكالات