ساركوزي يدعو إلى التعامل بحذر مع مسألة الرهائن بكولومبيا
آخر تحديث: 2008/5/26 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/26 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/22 هـ

ساركوزي يدعو إلى التعامل بحذر مع مسألة الرهائن بكولومبيا

نيكولا ساركوزي (وسط) لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بالذكرى الستين لقيام إسرائيل (الفرنسية) 

دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى التعامل بحذر مع كل المعلومات الآتية من كولومبيا وذلك على خلفية تصريحات وزير الخارجية الفرنسي التي أشار فيها إلى أن وفاة الزعيم التاريخي لحركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مانويل مارولاندا قد يسهل الإفراج عن الرهائن المحتجزين لديها.
 
وقال ساركوزي للصحفيين لدى وصوله إلى احتفال أقيم في التروكاديرو في باريس بمناسبة الذكرى الستين لقيام إسرائيل، إنه يتابع الوضع في كولومبيا دقيقة بدقيقة، وإنه يطلب من الجميع الاكتفاء "بأقل قدر ممكن من التصريحات".
 
برنار كوشنر (يسار) أشار إلى أن وفاة زعيم حركة فارك ستسهل عودة الرهائن (رويترز) 
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أعلن في وقت سابق مساء الأحد أن وفاة الزعيم التاريخي لحركة فارك مانويل مارولاندا "أمل كبير يبزغ" وأنها قد تسهل الإفراج عن الرهائن.
 
وقد أكد ساركوزي ضرورة التعامل مع ما يحصل "بكثير من الهدوء والحذر والتركيز"، وقال "ثمة رهائن والوضع متحرك"، مذكراً بـ"حرصه الشديد" على الإفراج عن الرهينة الفرنسية/الكولومبية إينغريد بيتانكور التي تحتجزها حركة فارك في الأدغال الكولومبية منذ أكثر من ستة أعوام.
 
من جهته اعتبر كوشنر أن وفاة مارولاندا وانشقاق بعض مسؤولي حركة "فارك" واغتيال آخرين من قادتها تشكل "إطاراً مؤاتياً لخروج الرهائن".
 
وفاة مارولاندا
وكان الجيش الكولومبي قال السبت إن مصادر المخابرات أوضحت أن مارولاندا توفي في مارس/آذار، وقد أكدت الحركة الأحد على لسان أحد قادتها تيموليون جيمينيز، في شريط فيديو بثته قناة تيليسر التلفزيونية ومقرها فنزويلا، أن مارولاندا توفي نتيجة أزمة قلبية يوم 26 مارس/آذار "بين ذراعي رفيقته".
 
تيموليون جيمينيز أعلن وفاة مانويل مارولاندا في شريط فيديو بثه تلفزيون فنزويلي الأحد (الفرنسية) 
ويشار إلى أن مارولاندا مؤسس حركة فارك، أمضى أكثر من أربعين عاماً من القتال ضد الحكومة الكولومبية، وكان يحمل لقب "الطلقة الصائبة"، وحافظ على سيطرة قوية على الحركة حتى بعد تعرضها لسلسلة من النكسات العسكرية في الأعوام الأخيرة.
 
وسيتولى إدارة الحركة خلفا لمارولاندا عضو قيادتها السباعية ألفونسو كانو الذي يدير الذراع السياسية السرية للحركة.
 
وقد تعرضت الحركة لضغوط قوية نتيجة الحملة الأمنية الشرسة التي يشنها عليها الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي والتي تسببت في مقتل عدد من كبار قادتها خلال العام الماضي وانشقاق بعضهم وتسليم أنفسهم للجيش للاستفادة من حوافز حكومية بتخفيف العقوبة ونتيجة للضغوط العسكرية.


المصدر : وكالات

التعليقات