فينكلشتاين عرف بمعارضته للسياسات والممارسات الإسرائيلية (الأوروبية)
أبعدت السلطات الإسرائيلية المؤرخ الأميركي اليهودي الأصل نورمن فينكلشتاين المعروف بمعارضته لسياسات إسرائيل بعد توقيفه واحتجازه عدة ساعات للاستجواب في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.

وقال مصدر أمني مقرب من جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) إن السلطات استجوبت المؤرخ اليهودي بشأن اتصالات مفترضة بـ"عناصر معادية" لإسرائيل أثناء رحلته حديثا إلى لبنان.

وأشار المصدر إلى أن قرار منع الباحث السياسي البالغ من العمر 55 عاما اتخذ بعد أن اعتبر جهاز الأمن أن أجوبته غير كافية، على حد قوله، وأنه رحّل إلى الولايات المتحدة. 

عقاب مواقف
وفي تعليقه على الإجراء المتخذ بحقه، ندد فينكلشتاين بقرار إبعاده مؤكدا أن "ليس بحوزته ما يخفيه"، واعتبر أنه عوقب على مواقفه ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأوضح في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس الإسرائيلية في العاصمة الهولندية أمستردام أنه احتجز 24 ساعة في زنزانة المطار.

من جانبه، اعتبر المحامي مايكل سفارد أن إبعاد موكله "يذكر بالطرق التي كانت تستخدمها الكتلة السوفياتية".

وفينكلشتاين يعمل محاضرا في العلوم السياسية بجامعة نيويورك ومعروف عنه تأييده لحق حركات وطنية في المقاومة مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، ومعارضته للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط.

ولمع اسم المؤرخ نورمن فينكلشتاين عقب إصداره كتابا مثيرا للجدل بعنوان "صناعة المحرقة" انتقد فيه استغلال إسرائيل لضحايا المحرقة النازية ومحاولة توظيفها لتبرير سياساتها وممارساتها ضد الفلسطينيين. وتحظى كتب هذا المؤرخ بانتشار كبير حيث ترجمت إلى 46 لغة.

المصدر : الفرنسية