الحكومة الكولومبية لا تزال تحقق في أسباب وفاة مارولاندا (يسار) (رويترز-أرشيف)

أكدت الحكومة الكولومبية نبأ وفاة مانويل مارولاندا زعيم حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك), لكنها لم تتمكن بعد من تحديد أسباب الوفاة. وبذلك أنهت بوغوتا تكهنات أفادت أن مارولاندا توفي أو أصيب بمرض عضال.
 
ويعتبر مارولاندا (80 عاما) مؤسس الحركة اليسارية في ستينيات القرن الماضي التي قاتلت الحكومات الكولومبية المتعاقبة من أجل العدالة الاجتماعية, لكن بعد أربعة عقود من الصراع ضعفت الحركة بسبب الحملة الأمنية التي شنها الرئيس الحالي ألفارو أوريبي بدعم من الولايات المتحدة.
 
وقال وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس في تصريح صحفي إن حكومة بوغوتا تحقق حاليا في تفاصيل وفاة مارولاندا التي قد تكون جراء إصابته بطلق ناري في غارات شنتها الحكومة على متمردي فارك في مارس/آذار الماضي.
 
وأوضح الوزير الكولومبي أن المتمردين يقولون إن مارولاندا توفي جراء نوبة قلبية "حسب مصدر موثوق أبلغ الحكومة بما يقوله المتمردون", لكنه نوه إلى أن ثلاثة غارات تفجيرية استهدفت مارولاندا في ذات الفترة.
 
وكان الجيش الكولومبي قد صرح خلال الأشهر الماضية بأن ألفونسو كانو قد خلف مارولاندا في قيادة متمردي فارك. وتؤكد القوات الكولومبية أن كانو محاصر في غابة بجنوب غربي كولومبيا وأنها على وشك اعتقاله أو قتله.

المصدر : وكالات