البنتاغون يتهم سودانيا بغوانتانامو بالإرهاب وكندي يدين أوتاوا
آخر تحديث: 2008/5/25 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/25 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/21 هـ

البنتاغون يتهم سودانيا بغوانتانامو بالإرهاب وكندي يدين أوتاوا

الجدل بشأن المحاكم العسكرية الاستثنائية منع واشنطن من إجراء أي محاكمات حتى الآن (الفرنسية-أرشيف)

وجهت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تهمة التآمر والدعم المادي لما يسمى الإرهاب إلى المعتقل السوداني نور عثمان محمد في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.
 
وجاء في قرار الاتهام أن نور كان مدربا على استخدام الأسلحة وشغل منصب نائب قائد معسكر خلدن التدريبي في أفغانستان بين الأعوام 1996 و2000. كما اتهم أيضا بإرسال جهاز فاكس إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في معسكر تدريب آخر تابع للقاعدة.
 
وقال متحدث باسم البنتاغون إن نور عثمان محمد الذي أسر في مارس/آذار عام 2002 في باكستان، هو المعتقل الـ16 في غوانتانامو الذي يوجه إليه مدعون عامون عسكريون التهمة رسميا.
 
ويحتاج هذا الاتهام لتصديق المسؤول في وزارة الدفاع عن المحاكم العسكرية الاستثنائية، قبل إحالة المعتقل إلى القضاء العسكري. وتثير المحاكم العسكرية الاستثنائية التي شكلتها الإدارة الأميركية لمحاكمة المعتقلين في إطار"الحرب على الإرهاب" جدلا كبيرا لدرجة أنها لم تجر حتى الآن أي محاكمة فعلية.
 
عمر خضر أصغر المعتقلين في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)
معتقل كندي
في كندا, حصل عمر خضر، الغربي الوحيد المعتقل في غوانتانامو على حكم من المحكمة العليا يمكنه من الاطلاع على ملفات سرية تكشف ملابسات اعتقاله وإرساله على المعسكر سيء الصيت. واعتبرت المحكمة أن حكومة أوتاوا شاركت في آلية غير شرعية بهذا المعتقل.
 
ويأتي القرار استجابة لطلب محاميي المعتقل الكندي الذين أرادوا الاطلاع على وثائق سلمتها السلطات الكندية إلى واشنطن بعد استجواب عمر خضر في غوانتانامو.
 
وأصدر القضاة التسعة في المحكمة العليا قرارا اتخذ بالإجماع بإطلاعه على هذه المعلومات, لأن أوتاوا "شاركت في آلية مخالفة لواجبات كندا الدولية في ما يتعلق بحقوق الأشخاص".
 
ورأت المحكمة أن كندا انتهكت ميثاقها الدستوري بشأن الحقوق المنصوص عليها في البند السابع من قانون الحقوق الشخصية، الذي ينص على أنه "لا يمكن التعرض لحرية الأشخاص سوى في إطار آلية تراعي مبادئ العدل الأساسية".
 
غير أن انتصار عمر خضر الذي سيحاكم هذا الصيف بتهمة قتل جندي أميركي في أفغانستان في يوليو/تموز 2002، يبقى جزئيا إذ اعتبرت المحكمة أنه لا يمكنه الاطلاع سوى على الوثائق التي لا تشكل خطرا على الأمن القومي. ويعود لقاضي المحكمة الفدرالية تحديد الوثائق التي ستسلم إلى محاميي المتهم.
 
ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان قرار المحكمة العليا بأنه "إدانة كبرى للحكومة الكندية". وعمر خضر البالغ اليوم 21 عاما كان في الـ15 حين اعتقله الجيش الأميركي في أفغانستان عام 2002.
 
ويشتبه بأن خضر ناشط في القاعدة وهو متهم بقتل جندي أميركي بقنبلة يدوية لدى اعتقاله. وقد وجهت إليه التهمة رسميا بالقتل ومحاولة القتل والتآمر ودعم الإرهاب والتجسس. ودعا محامو الدفاع ورجال قانون دوليون مرارا إلى معاملة عمر خضر بصفته من الأطفال الجنود.
المصدر : وكالات