طالبان باكستان تتوعد الأميركيين وقتلى بانفجارين
آخر تحديث: 2008/5/25 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/25 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/21 هـ

طالبان باكستان تتوعد الأميركيين وقتلى بانفجارين

انفجار وقع قرب بيشاور أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة (الفرنسية) 

تعهد بيت الله محسود بمواصلة قتال قوات حلف شمال الأطلسي والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان "بغض النظر عن المفاوضات من أجل اتفاق سلام مع الحكومة الباكستانية".

وقال زعيم طالبان باكستان لمجموعة من الصحفيين دعاهم إلى معقله في المناطق القبلية بإقليم وزيرستان الجنوبية إنه يريد التوقف عن قتال الجيش
الباكستاني, معتبرا أن القتال مع باكستان يضر بالإسلام.

كما أشار بيت الله محسود -في مقابلة مع الجزيرة تبث لاحقا- إلى اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه مع الحكومة في مقاطعة وادي سوات, قائلا إن حركته تنتظر أن يترجم إلى أفعال.
 
ونفى محسود تورطه باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو, معربا عن امتعاضه من قرار إسلام آباد الطلب من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على تفاصيل الاغتيال.

وقال محسود أيضا في لقاء مع الصحفيين إنه "فخور بأن يكون عدوا للولايات المتحدة" مشيرا إلى أنه لم يلتق قط بزعيم القاعدة أسامة بن لادن أو زعيم طالبان الملا محمد عمر. وقال في هذا الصدد "لكني أرغب مثل أي مسلم حقيقي في أن ألقي ولو نظرة على هذين القائدين العظيمين".

مفاوضات طالبان باكستان مع الحكومة أثارت قلقا غربيا (الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن محسود متهم بخرق اتفاق سلام موقع مع الحكومة في 2005 بأسره نحو 250 جنديا أطلق سراحهم في إطار عملية تبادل.

وكان ديفد بتراوس المرشح لتولي القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن العمليات العسكرية بالشرق الأوسط قد حذر من أن كبار زعماء القاعدة موجودون في المناطق القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، وأن الهجوم الكبير القادم للقاعدة سيخطط على الأرجح من هناك.

في المقابل قلل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي أمس الجمعة من شأن هذه المخاوف قائلا إن حكومته تجري محادثات سلام فقط "مع المتشددين الذين ينبذون العنف".
 
مقتل شرطيين
من جهة ثانية قتل شرطيان باكستانيان ومدني السبت في انفجار عبوتين ناسفتين شمال غرب البلاد. وقال الضابط بالشرطة الباكستانية مجيد خان إن الانفجار الأول أسفر عن مقتل شرطيين كانا في سيارة بمنطقة ناصر باغ بضواحي بيشاور العاصمة الإقليمية.

وطبقا للشرطة الباكستانية أيضا فقد أصيب عنصران من الأمن في التفجير الذي تم عن بعد فيما يبدو.

من جهة ثانية أشار المسؤول المحلي في بيشاور غلام حبيب إلى أن سيارة كانت تنقل مدنيين تعرضت لانفجار آخر في إقليم خيبر القبلي قرب بيشاور ما أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات التي تأتي رغم تقدم في المفاوضات بين طالبان الباكستانية والحكومة الائتلافية الجديدة التي تولت السلطة مؤخرا.

وقد أدت تلك المفاوضات إلى هدوء نسبي بعد سلسلة من الهجمات أسفرت عن سقوط نحو ألف قتيل العام الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات