استقبال براون للدلاي لاما أثار غضب بكين (الفرنسية)

نددت الصين اليوم بشدة بلقاء رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالزعيم الروحي للتبت دلاي لاما متهمة لندن بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وقالت وزارة الخارجية في بكين اليوم إن المملكة المتحدة "رفضت أن تأخذ بالاعتبار قلقنا الكبير، ونظمت لقاء براون وسياسيين آخرين" وأعربت عن استياء الصين الشديد ومعارضتها الحازمة لهذا اللقاء.

وكان براون قد استقبل دلاي لاما في إطار زيارته التي تستمر 11 يوما إلى بريطانيا، لكنه حرص على عدم عقد اللقاء في مقره الرسمي في داونينغ ستريت، وإنما استقبله في لمبيث بالاس، مقر رئيس الكنيسة الإنغليكانية وذلك مراعاة لحساسيات بكين.

وهو الأمر الذي دفع دلاي لاما إلى التقليل من أهمية استقبال براون له، وكان قد اعتبر في كلمة ألقاها أمام النواب البريطانيين يوم الخميس الماضي أن بريطانيا لا تدعم التبت بما فيه الكفاية.

وقوبل دلاي لاما بمظاهرات مؤيدة وأخرى احتجاجية في العاصمة البريطانية الخميس. وكان أغلب المحتجين من أتباع فريق منشق عن البوذية التبتية. وفي المقابل تظاهر أيضا ناشطون موالون له.

اتهامات للصين
ولم يفوت الزعيم التبتي زيارته للندن دون توجيه اتهامات للصين، التي اتهمها أثناء لقائه عددا من السياسيين البريطانيين، بأنها تقف وراء أعمال العنف التي وقعت في إقليم التبت مؤخرا، وذلك بسبب ارتكابها مخالفات لحقوق الإنسان وتعذيب معتقلين لم توجه إليهم تهما، على حد قوله.

ودعا بكين "إذا ما أرادت أن تكون في مصاف الدول العظمى أن تظهر مزيدا من الاحترام لحقوق الإنسان في البلاد".

المصدر : وكالات