بتراوس يتوقع خفضا جديدا لعدد القوات الأميركية بالعراق
آخر تحديث: 2008/5/23 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/23 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/19 هـ

بتراوس يتوقع خفضا جديدا لعدد القوات الأميركية بالعراق

 بتراوس (يمين) أكد أن العنف بالعراق تراجع لأدنى مستوياته

أعلن قائد القوات الأميركية بالعراق ديفد بتراوس أنه يتوقع تقديم توصية بخفض جديد لعديد قواته في العراق، قبل أن يتولى منصبه على رأس القيادة الوسطى في سبتمبر/ أيلول القادم.

وقال بتراوس في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "لا ألمح بذلك إلى أن الخفض سيشمل لواء مقاتلا أو تشكيلا كبيرا، لكن قد يكون كذلك".

وأكد الجنرال الذي سيتولى الإشراف على الحربين الجاريتين بأفغانستان والعراق أن ما أسماه بأعمال العنف بالعراق، قد تراجعت الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعة أعوام، معتبرا أن ذلك يدل على تحسن الوضع الأمني بهذا البلد.

واعتبر أن هذا التقدم سجل بعد العمليتين العسكريتين اللتين شنتهما الحكومة العراقية ضد جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر شمال العراق والبصرة في الجنوب.

بتراوس اعتبر أن القوات العراقية غير مؤهلة بعد لتولي المسؤولية الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
وأشار الجنرال الأميركي إلى أن هذا التراجع جاء رغم الانسحاب الفعلي لثلاثة من الألوية الخمسة المقاتلة التي تقررت عودتها دون استبدالها نهاية يوليو/ تموز الماضي.

ورغم توقعه بخفض عديد قوات بلاده بالعراق، فإن ذلك لم يمنع القائد العسكري من الإشارة إلى "تحديات كبرى" ما زالت قائمة هناك، ومشددا في الوقت ذاته على "التأثير السيئ لإيران في العراق"

وفي موضوع تسليم القوات العراقية للمسؤوليات الأمنية هناك، اعترف بتراوس بأن نقل السلطات الأمنية بالمحافظات الـ18 لقوات عراقية سيستغرق وقتا أطول مما توقعته وزارة الدفاع (البنتاغون) ورجح أن لا يتم استكمال هذه العملية قبل انقضاء العام الجاري.

كما توقع أن يتم إرجاء انتخابات مجالس المحافظات التي يعتقد أنها ستكون حاسمة لاستقرار العراق، إلى نوفمبر/ تشرين الثاني وليس الأول من أكتوبر/ تشرين الأول كما هو مقرر.

من جانبه رحب رئيس لجنة القوات المسلحة السناتور الديمقراطي كارل ليفين بإعلان بتراوس عن التخفيض المحتمل لعديد القوات الأميركية بالعراق.

وكان بتراوس قد أوصى في أبريل/ نيسان الماضي بتجميد عمليات سحب القوات من العراق لفترة 1.5 شهر على الأقل لتقييم الوضع وإعطاء الأوامر بانسحابات إضافية محتملة، وهو الأمر الذي أثار غضب الديمقراطيين الذين يطالبون بإنهاء الالتزام الأميركي بالعراق بسرعة.

بدوره حذر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الخميس من أي انسحاب مبكر من العراق، معتبرا أن ذلك سيكون "كارثيا لأميركا" معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة توجيه رسالة "للإرهابيين والمتطرفين" بالعالم تفيد بأن واشنطن ضعيفة "ولا تستطيع خوض معركة طويلة" دون أن يوضح ما إذا كان سينفذ التوصية المقبلة لبتراوس.

جورج بوش حذر من خطر كارثي إذا انسحبت بلاده من العراق (الفرنسية)
حرب أفغانستان
بدورها شددت السناتورة والمرشحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة هيلاري كلنتون على الخطر "المتنامي" لتنظيم القاعدة في باكستان، والوضع الهش في أفغانستان.

وقالت هيلاري خلال جلسة الشيوخ "لقد فقدنا المبادرة عسكريا ودبلوماسيا، إنه خط الجبهة المنسي في الحرب على الإرهاب".

وبينما اعترف بتراوس بالحاجة إلى إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان، رأى أنه سيكون من الصعب نشر مزيد من الجنود بهذا البلد قبل استكمال خفض عديد القوات بالعراق.

المصدر : وكالات

التعليقات