تمويل إضافي لحرب العراق وبوش يحذر من الانسحاب
آخر تحديث: 2008/5/23 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :يلدرم: أردوغان وقائد الجيش التركي يتوجهان إلى طهران قريبا
آخر تحديث: 2008/5/23 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/19 هـ

تمويل إضافي لحرب العراق وبوش يحذر من الانسحاب

بوش قال للمظليين العائدين من العراق إن انسحابا سابقا لأوانه سيكون كارثيا (الفرنسية)

أقر مجلس الشيوخ الأميركي 165 مليار دولار تمويلا إضافيا للحرب في العراق وأفغانستان لمدة عام آخر، بعد أن رفض أعضاء المجلس جداول زمنية مقترحة لسحب القوات من العراق.

جاءت موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ على ميزانية الإنفاق على الحرب التي يقول البنتاغون إنه يحتاجها على عجل لتفادي الاستغناء خلال شهور عن مدنيين، وتعطيل دفع رواتب الجنود. ولا يزال يتعين موافقة مجلس النواب على هذه الخطوة.

وكان مجلس النواب قد وافق الأسبوع الماضي على مشروع مختلف تماما لم يوفر أي تمويل جديد للحربين، ويقضي بسحب القوات الأميركية القتالية من العراق بنهاية 2009.

بوش يحذر
جاء ذلك بينما حذر الرئيس الأميركي من الانسحاب المبكر من العراق, واعتبر أن "انسحابا سابقا لأوانه سيكون كارثيا". كما اعتبر بوش أن هذا الانسحاب سيقوي القاعدة ويشجع طموحات إيران النووية, على حد قوله.

بتراوس تحدث عن تراجع العنف في العراق (الفرنسية-أرشيف) 
كما رأى الرئيس الأميركي أن تحسن الأمن لدرجة كافية في العراق يمكن أن يبرر خفض عدد القوات الحاصل حاليا بنسبة 25% عن السنة الماضية.

ولم يتخذ بوش أي موقف من اقتراح قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس بشأن خفض إضافي للقوات, وأعلن تصميمه على مواصلة القوات حربها ضد ما سماه الإرهاب "من أجل تجنب حصول هجمات على الأرض الأميركية شبيهة بتلك التي حصلت في 11 سبتمبر/أيلول".

كما قال بوش في كلمة ألقاها أمام آلاف المظليين العائدين حديثا من العراق إلى قاعدة فورت براغ في كارولينا الشمالية، إن هذا الانسحاب "سيعرض للخطر أمن الأجيال المقبلة" مشددا على أنه لن يسمح بأن يحصل ذلك.

كان بتراوس قد توقع بأن يوصى بمزيد من خفض القوات هذا العام بعد فترة توقف في سحب القوات لمدة 45 يوما تبدأ في منتصف يوليو/تموز.

وقال بتراوس أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي تنظر في ترشيحه قائدا للقيادة المركزية المسؤولة عن عمليات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط "أعتقد أنه سيمكنني في ذلك الوقت تقديم توصية بمزيد من الخفض".

وقال بتراوس إنه لا يعلم ما إذا كان الخفض القادم سيصل حجمه إلى حجم فرقة تتألف من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف فرد.

وفيما يتعلق بإيران قال بتراوس إن الولايات المتحدة "يجب أن تزيد من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على حكومة طهران لمواجهة نفوذها المتزايد في الشرق الأوسط، لكنها يجب أن تحتفظ بخيار الإجراء العسكري كملاذ أخير".

كان بتراوس قد واجه قبل الجلسة احتجاجات حمل فيها المشاركون صور أطفال وهتفوا قائلين "بتراوس انظر إلى أطفال إيران" و"رجاء أخرجنا من العراق ولا تهاجم إيران".

يشار إلى أن للولايات المتحدة قوات قوامها 155 ألف جندي في العراق وتهدف إلى أن يكون لها نحو 140 ألفا بعد استكمال عمليات سحب القوات الحالية في يوليو/تموز.
المصدر : وكالات