بدوي رفض الاستقالة من رئاسة الوزراء ودعا أعضاء حزبه إلى الهدوء (الفرنسية-أرشيف)

عقد رئيس الحكومة الماليزية محمد عبد الله بدوي اجتماعا عاجلا مع حوالي سبعين برلمانيا يمثلون الحزب الحاكم، لمناقشة تداعيات استقالة رئيس الوزراء السابق محاضر محمد من الحزب.

ورفض بدوي الدعوات الموجهة له بالاستقالة من رئاسة الوزراء، ودعا أعضاء حزبه إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء مغادرة محاضر الحزب ودعواته لهم بالاستقالة.

وقال وزير الشؤون البرلمانية عزيز نظري بعد الاجتماع إن البرلمانيين "أكدوا دعمهم الكامل وإخلاصهم للحزب ورئيس الوزراء" مضيفا أنه "لا يحق لأحد مهما حدث أن يستعمل أساليب قذرة للإطاحة بشخص منتخب ديمقراطيا" واعتبر ما أقدم عليه محاضر "ابتزازا للحزب".

ومن جانبه صرح وزير التجارة الداخلية شهرير صمد أن أعضاء الحزب لم يستجيبوا لدعوة محاضر، وأن أيا منهم لم يستقل. وأضاف "نحترم حق محاضر في الاستقالة".

دعوة الاستقالة
وقد أعلن محاضر استقالته الاثنين من حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، واشترط للعودة إليه أن يستقيل بدوي من رئاسة الوزراء. وكتب بمدونته على الإنترنت أن "عبد الله (بدوي) أعمى وأصم ولم يفهم رسالة الأعضاء".

محاضر دعا أعضاء الحزب الحاكم إلى الحذو حذوه بالاستقالة (الفرنسية)
كما علل استقالته -التي أعلنها أمام نحو ألف من أعضاء المنظمة خلال حديث له بولاية كدادة الشمالية- برفض بدوي التخلي عن السلطة إثر نتائج انتخابات مارس/ آذار الماضي التي سجل خلالها حزبه أسوأ نتيجة في تاريخه.

ودعا رئيس الوزراء السابق أعضاء الحزب إلى السير على خطاه والاستقالة للتعبير عن استيائهم من قيادة بدوي، مضيفا أن بإمكانهم العودة بعد تخليه عن السلطة.

ويأتي قرار الاستقالة بعد ثلاثة أيام من قرار للحكومة يقضي بالتحقيق مع محاضر وخمسة آخرين، حول ظروف تعيين بعض القضاة أثناء حكم الأخير.

وحكم محاضر البلاد لمدة 22 عاما حتى 2003 عندما اختار بدوي خليفة له. وفي غضون أشهر قليلة حصل خلاف بينهما، وبدأ محاضر اتهام خلفه بالفساد ومحاباة الأقارب وسوء الإدارة.

المصدر : وكالات