ساحل العاج تبدأ نزع سلاح المتمردين تمهيدا للانتخابات
آخر تحديث: 2008/5/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/27 هـ

ساحل العاج تبدأ نزع سلاح المتمردين تمهيدا للانتخابات

عشرات المتمردين السابقين يستعدون لتسليم أسلحتهم (الفرنسية)

انضم مئات من المتمردين السابقين في ساحل العاج إلى عملية نزع السلاح التي تهدف إلى توحيد البلاد التي انقسمت على نفسها بسبب الحرب الأهلية وذلك في الوقت المناسب قبل الانتخابات المتوقع إجراؤها في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وكانت ساحل العاج، التي تملك أكبر اقتصاد في غرب القارة الأفريقية، قد انقسمت إلى شمال يسيطر عليه المتمردون وجنوب تديره الحكومة، وذلك منذ أن أشعل انقلاب فاشل في سبتمبر/أيلول 2002 حرباً أهلية قصيرة استمرت حتى عام 2003.
 
وفي ثكنات بمدينة بواكيه، ثانية مدن ساحل العاج الكبرى التي تضم مقرات قيادة المتمردين، وقف أكثر من ألف من المتمردين السابقين في حركة "القوى الجديدة"، دون أي سلاح وأنشدوا النشيد الوطني أمام علم البلاد.
 
وذكر مسؤولون أن الرجال الذين كان العديد منهم بملابس مدنية وحملوا ممتلكاتهم في حقائب ظهر، تلقى الواحد منهم مبلغ تسعين ألف فرنك إفريقي (ما يعادل 210 دولارات) مكافأة على نزع السلاح، كما جرت مراسم مشابهة في مدينة سيجويلا الشمالية.
 
وكانت محاولات سابقة لنزع السلاح باءت بالفشل، إلا أن اتفاقية السلام بين الحكومة والمتمردين في مارس/آذار 2007 مهدت الطريق نحو إجراء انتخابات، وشجعت الجهات المانحة على تقديم 27 مليون يورو (نحو 42 مليون دولار) الشهر الماضي للمساعدة في تمويلها.
 
ورغم عمليات نزع السلاح التي جرت اليوم فإن محللين يرون أن تنظيم انتخابات موثوقة بحلول نوفمبر/تشرين الثاني القادم سيشكل تحدياً كبيراً للبلاد حيث إن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتنفيذها.
 
ويقول قائد المتمردين الفريق الأول صومايلا باكايوكو إن نزع سلاح المتمردين البالغ عددهم 26 ألفاً سيتطلب خمسة أشهر، كما أن القوات الحكومية ستمر بنفس إجراءات نزع السلاح.
 
وسيتم تشكيل جيش وطني جديد يضم نحو خمسة آلاف من المتمردين السابقين فيما سيتم تدريب الباقين ليتولوا أعمالاً مدنية.
المصدر : رويترز