أوباما يتراجع وكلينتون تتقدم وماكين ماض بثبات
آخر تحديث: 2008/5/3 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/3 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/28 هـ

أوباما يتراجع وكلينتون تتقدم وماكين ماض بثبات

الهجمات المتلاحقة على أوباما من منافسيه تسببت بتراجعه (الفرنسية) 

تظهر استطلاعات حديثة للرأي تراجعا ملموسا للمترشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أمام منافسته هيلاري كلينتون، بينما يواصل المترشح الجمهوري جون ماكين تقدمه بثبات نحو سباق الرئاسة.
 
وكان أوباما تعرض في الأسابيع الماضية لهجمات شرسة من منافسيه على الرئاسة كلفته خسارة الانتخابات التمهيدية في بنسلفانيا قبل أسبوعين أمام كلينتون.
 
واستغل منافسا أوباما في هذه الهجمات تصريحات القس جيرمياه رايت راعي أوباما السابق حين دعا أن يلعن الله أميركا بسبب سياستها غير العادلة مع السود، ما دفع أوباما أن يعلن أكثر من مرة إدانته لتصريحات هذا القس.
 
كما استغلت كلينتون تصريحات سابقة لأوباما رفض فيها مقترحاتها بتعليق مؤقت للضريبة الاتحادية على البنزين ما دفعها لاعتباره من الصفوة التي لا تراعي احتياجات الطبقة الفقيرة، وحاول أوباما الدفاع عن نفسه بالقول إنه نشأ وزوجته في ظروف أقل تميزا من منافسيه.
 
من ناحية أخرى يرى فريق كلينتون أن الديمقراطيين والناخبين عامة يرون في كلينتون مرشحا أفضل للرئاسة وقادرا على النهوض باقتصاد البلاد بحكم خبرتها السابقة عندما كانت السيدة الأولى للبيت الأبيض.
 
كلينتون لا تزال تتقدم على أوباما في عدد المندوبين الكبار (الفرنسية-أرشيف)
استطلاعات رأي
وقد أظهر استطلاع لمركز بيو أن الناخبين الديمقراطيين منقسمون الآن بين أوباما (47 نقطة) وكلينتون (45 نقطة) بعد أن كان هذا الفارق يصل إلى 10 نقاط في مارس/آذار الماضي، كما أن كلينتون وسعت فارق النقاط لصالحها بين أوساط الناخبين البيض غيرالجامعيين إلى أكثر من 40 نقطة نهاية الشهر الماضي بعد أن كان لا يزيد عن عشر نقاط في مارس/ آذار.
 
كما حمل استطلاع آخر الخميس أخبارا أكثر إحباطا لأوباما في كارولينا الشمالية، عندما أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز ماسون-ديكسون للأبحاث لصالح محطتي تلفزيون في الولاية أن فارق النقاط الذي كان يتقدم به أوباما انخفض إلى سبعة، ليصبح 49 مقابل 47 لكلينتون.
 
ومما يدفع نحو الاعتقاد بتراجع أوباما المتواصل ما نشرته صحيفة "أنديانا بوليس ستار" الصادرة الجمعة في ولاية أنديانا التي ترى أن كلينتون "خيار أفضل" بناء على خبرتها وتمسكها بالقضايا الرئيسية.
 
ولذك فإن فوز أي من المرشحين في الانتخابات التمهيدية التي ستجري الثلاثاء القادم في ولايتي إنديانا وكارولينا الشمالية سيكون له تأثير كبير على السباق.
 
وتتقدم حاليا كلينتون على أوباما بفارق 20 مندوبا كبيرا، إلا أن أوباما ما يزال يحافظ على التقدم العام بعدد المندوبين. ونظرا للفارق البسيط الذي يتقدم به أوباما على كلينتون فإن أصوات المندوبين الكبار قد تلعب دور الحسم في هذه الانتخابات.
 
ماكين يحاول التقرب من الناخبين المستقلين (الفرنسية-أرشيف)
جون مكين
من جهة أخرى يواصل السيناتور الجمهوري جون ماكين حملته لتحقيق هدفه المنشود بالفوز في انتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، وذلك بتقربه أكثر نحو الناخبين المستقلين، ومغازلته لمناطق يسيطر عليها تقليديا الحزب الديمقراطي.
 
وكان مركز بيو للأبحاث أظهر في استطلاع سابق أجراه في مارس/ آذار تقدم ماكين في استطلاعات الرأي على أي من منافسيه الديمقراطيين بين الناخبين الذين لم يعلنوا بعد التزامهم بتأييد أي من الحزبين، كما أنه حل ثانيا خلف كلينتون في استطلاع آخر لرأي الناخبين أجرته هذا الأسبوع وكالة أسوشيتد برس-إبسوس.
 
ويعتبر تركيز ماكين على العائلة في مقترحاته للرعاية الصحية ومقترحاته الخاصة بمبادرات القطاع الخاص لمحاربة البطالة والفقر عوامل جذب للناخبين المعتدلين والمحافظين على حد سواء.
 
كما أن معارضة ماكين لحق الإجهاض، وإدانته للجوء القوات الأميركية للتعذيب وابتعاده عن سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش في قضايا مثل التغير المناخي أكسبته نقاطا كبيرة لدى بعض زعماء الوسط الإنجيليين.
المصدر : وكالات