الجيش الأميركي قال إن إجراءات صارمة ستتخذ بحق الجندي المتورط (رويترز-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إنه طرد أحد جنوده من الخدمة في العراق بعدما عثرت الشرطة العراقية على نسخة من القرآن الكريم في أحد ميادين الرماية قرب بغداد وقد ملأتها ثقوب الرصاص.
 
ولم يتضح بعد ما هي "الإجراءات" الأخرى التي سيتم اتخاذها بحق هذا الجندي إضافة إلى إخراجه من العراق، كما أن مكان تواجده لم يعرف على الفور.
 
وقالت محطة "سي.أن.أن" الإخبارية الأميركية إن مسؤولين كبارا في الجيش الأميركي توجهوا إلى القرية حيث عُثر على المصحف للاعتذار، إلا أنهم قوبلوا بمئات من المتظاهرين.
 
وذكر المتحدث باسم الجيش العقيد بيل باكنر أن قادة الجيش أمروا بالتحقيق في الحادثة بعدما عثرت الشرطة العراقية على المصحف يوم 11 مايو/ أيار الجاري في ميدان للرماية بقرية الرضوانية قرب بغداد، واصفا الحادثة بأنها عمل "خطير ومقلق بشدة"، ومشيراً إلى أنه "حادث فردي ارتكبه جندي واحد".
 
وقال باكنر في بيان إن "قادة التحالف أبلغوا الزعماء المحليين بنتائج التحقيق وأعربوا لهم عن عميق أسفهم"، مضيفاً أنهم "بصدد اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجندي المتورط وأنه تم إخراجه من العراق"، مشدداً على أن الجيش الأميركي يحترم الإسلام والقرآن الكريم.
 
وذكرت سي.أن.أن على موقعها الإلكتروني أن قائد القوات الأميركية في العراق اللواء جيفري هاموند خاطب الحشود في الرضوانية قائلاً "إنني أعطيكم كلمتي.. إن هذه المسألة لن تتكرر مرة أخرى"، مضيفاً "أرجوكم اقبلوا اعتذاري واعتذار جنودي".
 
وإضافة إلى ثقوب الرصاص، وجدت بعض الرسومات على الصفحات الداخلية لغلاف المصحف الشريف، في حين لم يتضح على الفور ما إذا تم استعمال المصحف هدفا للتدريب على الرماية.
 
ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل من الجهات الدينية في العراق أو من الحكومة في بغداد.

المصدر : وكالات