شريف (وسط) سيشارك بنفسه في الاحتجاجات لإعادة القضاة إلى مناصبهم (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح نواز شريف إن أعضاء الحزب سيشاركون في الاحتجاجات التي أعلن محامون باكستانيون أمس تنظيمها يوم 10 يونيو/ حزيران المقبل، احتجاجاً على فشل الائتلاف الحاكم في إعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم، ما قد يشير إلى مزيد من التوتر داخل الحكومة الائتلافية.

وكان حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف سحب الأسبوع الماضي وزراءه التسعة من الحكومة الائتلافية التي لم يتجاوز عمرها ستة أسابيع، بعد فشله في الاتفاق مع زعيم حزب الشعب الباكستاني آصف علي زرداري على كيفية وموعد إعادة القضاة المعزولين مع انقضاء المهلة المحددة لذلك الاثنين الماضي.

وذكر المتحدث باسم الحزب صادق الفاروق أن أعضاء الحزب لن يكتفوا بدعم الاحتجاجات وإنما سيكونون جزءاً منها، مؤكداً أن شريف سيشارك فيها بنفسه.
وأضاف الفاروق أن الحزب لا يحاول زعزعة استقرار الحكومة، وإنما يريد تذكيرها "بالالتزام بتعهداتها" بإعادة القضاة المعزولين.

ورغم ذلك فإن قرار الانضمام إلى الاحتجاجات سيشكل مزيداً من الضغوط على حزب الشعب الذي يرى مراقبون أن شعبيته تأثرت بسبب هذه المسألة.

كما فاقم من حدة التوتر بين شريكي الحكم التعيين المثير للجدل لحاكم موالٍ لحزب زرداري في إقليم البنجاب الخميس الماضي، الأمر الذي أثار قلق مسؤولين من حزب شريف الذين يرأسون حكومة البنجاب الإقليمية، معتبرين أن صلاحيات الحاكم الجديد قد تتداخل مع إدارة الإقليم.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف عزل 60 قاضيا منهم رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري في فترة الطوارئ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعدما كانوا يتجهون لإصدار حكم حول شرعية فوزه بانتخابات الرئاسة.

المصدر : أسوشيتد برس