ثمانون ألفا ضحايا إعصار ميانمار ودخول محدود للمساعدات
آخر تحديث: 2008/5/17 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/17 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/13 هـ

ثمانون ألفا ضحايا إعصار ميانمار ودخول محدود للمساعدات

أعداد الناجين الذين يحتاجون مساعدات عاجلة يقدر بمليونين ونصف المليون (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا إعصار نرجس الذي ضرب ميانمار مطلع هذا الشهر إلى نحو ثمانين ألف قتيل، فيما أكد مفوض أوروبي زار البلاد أن السلطات وافقت على منح تأشيرات لأكثر من مائة طبيب للزيارة وتقديم المساعدة للناجين.
 
فقد أكد التلفزيون الحكومي أن العدد الرسمي لضحايا الإعصار بلغ 77738 قتيلا وهو ما يزيد نحو 35 ألفاً عن إحصائية اليوم السابق، فيما تضاعفت أعداد المفقودين لتصبح 55917  شخصاً بعد أن كانت تقارير تشير معظم الأسبوع الماضي إلى فقدان 27838  شخصا، بينما بلغ عدد المصابين نحو عشرين ألفا.
 
من جهة أخرى أعرب الصليب الأحمر الدولي الأربعاء عن اعتقاده أن عدد ضحايا الإعصار وصل إلى 128 ألفاً، بينما توقع مسؤولون بريطانيون أن يتجاوز إجمالي عدد القتلى والمفقودين مائتي ألف شخص.
 
بعض الناجين اتخذوا المدارس ملجأً
 بانتظار الإغاثة (الفرنسية-أرشيف)
جولة بالطائرة
يأتي ذلك في وقت صرح فيه مفوض الشؤون الإنسانية بالاتحاد الأوروبي الذي غادر ميانمار اليوم إلى تايلند، أن أكثر من مائة طبيب ستوجهون إلى ميانمار السبت المقبل للمساعدة في جهود الإغاثة من الإعصار.
 
وأكد لوي ميشيل أنهم "سيحصلون على تأشيرات وتصاريح" حيث إن "الأمور بدأت تتحرك في هذا المجال".
 
وقد وصل الرجل العاصمة يانغون الأربعاء لإقناع السلطات فيها بإفساح المجال أمام المساعدات الأجنبية لما يقدر بنحو مليوني ناج، لم يتلق غالبيتهم المساعدة.
 
وقبيل مغادرته يانغون في طريقه إلى العاصمة التايلندية بانكوك أعرب ميشيل عن أسفه لعدم السماح له بزيارة المناطق المنكوبة قبل مغادرته رغم أنه سُمح له بزيارتها السبت، موضحاً أنه سيغادر إلى أوروبا قبل ذلك نتيجة "التزامات".
 
وكانت سلطات ميانمار أعلنت أنها ستأخذ يوم السبت -للمرة الأولى- عددا من الدبلوماسيين الذي يعملون بالعاصمة في رحلة بالمروحية فوق مناطق دلتا إيراوادي (جنوب غرب) الأكثر تضرراً من الإعصار.
 
وقد أكدت مصادر دبلوماسية بالعاصمة ومن ضمنها السفارتان البريطانية والأميركية تلقيها دعوات للذهاب بهذه الرحلة، رغم عدم تحديد مسارها أو مدى الحرية التي ستمنح لهم لزيارة المناطق المنكوبة.
 
الصليب الأحمر يكافح لمساعدة الناجين (الفرنسية-أرشيف)
ظهور الأوبئة
من ناحية ثانية أكدت الصحة العالمية رصد بعض حالات الكوليرا بين الناجين، إلا أن العدد المكتشف حتى الآن لا يدل على حالة وبائية ولا يزيد على المعدل المتوسط الذي شهدته البلاد بالسابق. كما أن 20% من الأطفال الناجين يعانون من الإسهال.

من ناحية أخرى انتقدت المتحدثة باسم برنامج الأمم المتحدة الإنساني أمانادا بيت من بانكوك، ما وصفته بتقاعس ميانمار عن قبول المساعدات الأجنبية. وقالت: نتيجة هذا التقاعس فإن عدداً محدوداً جداً من المساعدات وصل إلى الناجين المحتاجين لها.
 
ويحذر الصليب الأحمر ومسؤولون دوليون من تفاقم الأزمة الإنسانية، ومن حدوث مجاعة خاصة بعد أن أتى الإعصار على "كل احتياطات الأرز" موضحاً أن توفير مياه الشرب النقية للناجين هي التحدي الأكبر.
 
ولا تزال السلطات تمنع دخول الأجانب إليها أو تقيد حركتهم بعيداً عن منطقة الدلتا الأكثر تضرراً، حيث قالت الأمم المتحدة إن ميانمار أصدرت تأشيرات لنحو أربعين من موظفيها إضافة إلى 46 تأشيرة أخرى لوكالات إغاثة غير حكومية، إلا أنها قيدت حركتهم في نطاق العاصمة يانغون. 
المصدر : وكالات

التعليقات