المتمردون التشاديون سيطروا في فبراير على العاصمة قبل صد الجيش لهم (الفرنسية-أرشيف) 
أفاد مصدر عسكري فرنسي بأن الجيش التشادي نفذ على ما يبدو عملية وقائية الجمعة في منطقة شرق البلاد يتجمع فيها عادة المتمردون التشاديون، وذلك في خضم تصاعد التوتر بين تشاد والسودان.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذا المصدر قوله إن ثلاث مروحيات تابعة للجيش التشادي أقلعت من أبيشي شرق تشاد وأن إحداها أطلقت قذائف قبل العودة إلى مكان إقلاعها.
 
كما أعلن مصدر عسكري أوروبي في بروكسل أن الجنرال الأيرلندي باتريك ناش قائد القوة الأوروبية المكلفة ضمان الأمن في تشاد (يوفور) تحدث عن تجدد نشاط المتمردين  التشاديين في شرقي البلاد.
 
وأوضح المصدر أن باتريد تحدث صباح الجمعة أثناء اجتماع في بروكسل عن "حادث ساهم فيه المتمردون هذا الصباح في  شرق تشاد دون تحديد ما إذا كانوا قادمين من السودان".
 
مفوضية اللاجئين
في غضون ذلك قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها خفضت أنشطتها وتحركات العاملين بها في شرق تشاد بسبب العنف المتزايد.
 
وأوضحت المفوضية أن تشاديين مسلحين قتلوا اثنين من أفراد الأمن الذين يحرسون مخيم طولوم التابع لها والذي يؤوي 23 ألفا وخمسمائة لاجئ سوداني من دارفور يوم الأربعاء.
 
وقالت جينيفر باجونيس المتحدثة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان صحفي "كإجراء وقائي سنقوم بالمهام الأساسية فقط مثل متابعة حالات الحماية وتوزيع الأغذية والمياه والرعاية الصحية".
 
وتخشى المفوضية من أن يؤدي هجوم المتمردين على العاصمة السودانية الخرطوم قبل أسبوع إلى زعزعة الموقف الأمني بدرجة أكبر في شرق تشاد.
 
ويتبادل السودان وتشاد بانتظام التهم بدعم كل بلد حركات تمرد البلد الآخر. وقرر السودان الأحد قطع علاقاته الدبلوماسية مع تشاد بعد هجوم شنته حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور على أم درمان إحدى محافظات العاصمة السودانية الخرطوم، ونفت إنجمينا "أي علاقة" بذلك الهجوم.
 
وشن المتمردون التشاديون انطلاقا من قواعد خلفية في دارفور مطلع فبراير/شباط هجوما حتى إنجمينا كاد يطيح بنظام الرئيس التشادي إدريس ديبي قبل التصدي لهم، ونفى السودان أي تورط له في ذلك الهجوم.

المصدر : وكالات