مسؤول أوروبي تحدث عن نشر نحو 2200 رجل في كوسوفو حتى الشهر القادم
(الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مسؤول أوروبي أن مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي في كوسوفو عادت إلى نقطة الصفر بسبب ضغوط تمارسها موسكو وبلغراد باستمرار على الأمم المتحدة التي لم تتحرك لإضفاء أي شرعية على هذه البعثة.
 
وقال رئيس البعثة الجنرال الفرنسي السابق إيف دو كيرمابون "ثمة احتمال كبير ألا نتخذ أي خطوات إضافية بحلول 15 يونيو/حزيران، ما دمنا لا نتمتع بإطار سياسي أكثر وضوحا" مقرا بأن "البعثة جاهزة لكنها في انتظار قرارات الأمم المتحدة".
 
من جهة ثانية قال مسؤول أوروبي رفض ذكر اسمه إن خطط الاتحاد الأوروبي لتولي إدارة الإقليم عوضا عن الأمم المتحدة تأجلت بسبب ما سماه عراقيل في تسليم السلطات. لكنه أكد استمرار نشر قوة قوامها 2200 رجل بحلول منتصف الشهر القادم.
 
وتنتهي في 15 يونيو/حزيران المقبل رسميا مهمة بعثة الأمم المتحدة التي تدير كوسوفو منذ 1999، على أن ينتقل قسم كبير من سلطتها إلى الحكومة والبرلمان الكوسوفيين، لكن الجانب الأمني سيظل بيد حلف شمال الأطلسي في موازاة تولي البعثة الأوروبية مجالي القضاء والشرطة.
 
وكان الأوروبيون قد وافقوا قبل ثلاثة أشهر، عشية إعلان استقلال كوسوفو، على نشر بعثة مدنية هي الأكبر في تاريخهم. وكان الهدف إرسال نحو 1900 شرطي ورجل قانون وعنصر جمارك في أربعة أشهر بهدف دعم ما سموها "دولة القانون" في كوسوفو.
 
وبسبب الاعتراض الشديد لصربيا وروسيا على هذا الاستقلال، لم تبادر الأمم المتحدة إلى إضفاء شرعية على البعثة الأوروبية، فلم تصدر قرارا ولم تبعث حتى برسالة طالما انتظرها الاتحاد الأوروبي للترحيب بالتزامه في كوسوفو، حسب دبلوماسيين.
 
يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا مع نظيريه الصيني والهندي، إلى إعادة  إطلاق المفاوضات بين الصرب والكوسوفيين، ما قد يؤدي -حسب مراقبين- إلى إعادة النظر في الاستقلال.
 
غير أن دو كيرمابون ظل متفائلا، مؤكدا أن البعثة الأوروبية ستنفذ مهمتها حتى لو تأخر جدولها الزمني "لشهر أو شهرين أو ثلاثة".

المصدر : وكالات