أعداد قليلة شاركت بفعاليات ذكرى النكبة في أقدم ساحة وسط براغ (الجزيرة نت)

أسامة عباس-براغ

نظمت الجالية الفلسطينية وفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين فعاليات وسط العاصمة التشيكية براغ في الذكرى الستين للنكبة وقيام دولة إسرائيل، بحضور عربي لم يتجاوز ستين شخصا رغم أن المقيمين العرب هناك يصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة آلاف.

وقد أبدى رئيس النادي الفلسطيني بلال يونس المشرف على تنظيم هذه الذكرى استغرابه من هذا الحضور "الخجول" مشيرا إلى أنه دعا جميع العرب المقيمين في التشيك بالإضافة إلى الجانب التشيكي الذي لم يحضر منهم أحد، حتى ممن قال إنهم ساعدوه في الإعداد لهذه المناسبة.

وقال يونس إن التشيك عللوا غيابهم بعزمهم المشاركة في فعالية أخرى في البلاد في نفس الوقت المخصص لهذه الذكرى. وأضاف للجزيرة نت أنه قد تم تسجيل حضور لافت للتشيك قبل أسبوع عندما دعا إلى أمسية ثقافية فلسطينية أقيمت في صالة كارفان سيراي في براغ، وحملت عنوان أرض السلام.

وأشار يونس إلى أنه شرح للحضور أوجه التقارب الثقافي بين الشعبين, وقال إن كثيرا منهم أعرب عن تفهمه الكامل للقضية الفلسطينية. وأضاف "لكن لم يأت أحد منهم للمشاركة في هذه الذكرى رغم دعوتهم".

كما لفت رئيس النادي الفلسطيني إلى أن الجانب التشيكي لم يضع أي عقبات عندما أعطى الموافقة على تنظيم هذه الذكرى في مكان يعتبر الأول في البلاد من حيث الأهمية السياحية.

شعور بالإحباط
أما المشاركون من الطلاب والمقيمين فقد بدا عليهم الإحباط من قلة عددهم, حيث هتفوا لفلسطين ونادوا لها بالحرية مما لفت انتباه بعض السياح الأجانب, في أقدم ساحة في المدينة.

من ناحية أخرى نظمت ليلة أمس أيضا جمعية العلاقات الدولية بالتعاون مع سفارتي إسرائيل وفلسطين في براغ حلقة نقاش حول الشرق الأوسط بمقر وزارة الخارجية التشيكية.

وافتتح تلك الحلقة نائب وزير الخارجية يان كوهوت ليلقي بعدها الكلمة الأولى وزير الخارجية السابق وزير الدولة لشؤون التشريع الحالي تسيريل سفوبودا وهو من أبرز الداعمين للسياسة الإسرائيلية.

ثم تبعت ذالك مداخلتان لسفير فلسطين محمد سلايمة وسفير إسرائيل ياكوف ليفي، بالإضافة إلى عدد من المداخلات الأخرى لمختصين تشيكيين. وحضر هذه الندوة سفراء عرب ودبلوماسيون وأكاديميون.

المصدر : الجزيرة