معارضة زيمبابوي ترفض تأجيل إعادة انتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2008/5/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/12 هـ

معارضة زيمبابوي ترفض تأجيل إعادة انتخابات الرئاسة

تسفانغيراي يقوم بجولة أفريقية لحشد التأييد لموقفه من الانتخابات (الفرنسية-أرشيف) 

رفضت المعارضة في زيمبابوي تأخير موعد إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية, ودعت لاجتماع عاجل لدول الجوار لتجنب ما سمته أنهارا من القتلى.

وقال بيان للحركة من أجل التغيير والديمقراطية إن "نظام الحكم في زيمبابوي لا ينوي تسليم السلطة، وسيفعل أي شيء بشكل قانوني أو غير ذلك".

وعبر البيان عن الغضب الشديد لقرار التأجيل الذي قال إنه "جاء مناهضا لإرادة الشعب والقانون".

كما قال الأمين العام للحركة تينداي بيتي إن المعارضة متمسكة بإجراء الانتخابات في 23 مايو/أيار الجاري, طبقا للقانون الذي يحدد موعد الجولة الثانية في غضون 21 يوما من إعلان نتائج الجولة الأولى.

وتحدث مسؤول بالمعارضة عن إمكانية المشاركة في حكومة وحدة وطنية, لكنه رفض فكرة اقتسام السلطة كالتي نفذت في كينيا عقب انتخابات متنازع على نتائجها أيضا.

كانت حكومة زيمبابوي قد أعلنت أمس الأربعاء عن تأجيل جولة الإعادة قائلة إنها ستجرى في غضون تسعين يوما من الثاني من مايو/أيار، وهو اليوم الذي أعلنت فيه النتائج الرسمية للجولة الأولى.

وأشارت النتائج إلى تقدم مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي على الرئيس روبرت موغابي لكنه لم يحز على نسبة الأصوات اللازمة للفوز من الجولة الأولى. كما فقد حزب موغابي أغلبيته البرلمانية للمرة ألأولى منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1980, كما لم ينعقد البرلمان منذ إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة.

موغابي حل ثانيا طبقا لنتائج الجولة الأولى (الفرنسية-أرشيف)
ويقوم تسفانغيراي منذ نحو شهر بجولة في دول الجوار لحشد التأييد لموقفه من الانتخابات.

وكانت مجموعة التنمية لدول أفريقيا الجنوبية التي سترسل مراقبين لمتابعة الانتخابات, قد اعتبرت في وقت سابق أن الأجواء في زيمبابوي غير مهيأة لإجراء عمليات تصويت آمنه ونزيهة.

من جهة ثانية أعلن وزير العدل في زيمبابوي باتريك شيناماسا أن الحكومة ستقترح على المعارضة تشكيل فرق مشتركة  للتحقيق في أعمال العنف التي وقعت منذ الانتخابات العامة في 29 مارس/آذار الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يقترح فيها الحزب الحاكم فكرة التحقيق, بعدما اتهم بتنظيم حملة ترهيب بحق مؤيدي المعارضة.

من جهته، أكد المسؤول في الحزب الحاكم إليوت مانيكا في تصريح للتلفزيون الرسمي "إننا لا نريد أن نخسر أحدا، وخصوصا في هذه الانتخابات. ندعو كل مواطن إلى رفض العنف".

يشار إلى أن مئات الأشخاص اعتقلوا منذ العملية الانتخابية، وتحدثت المعارضة عن مقتل 32 من مناصريها، إضافة إلى عشرات الجرحى وآلاف النازحين.
المصدر : وكالات