التفجيرات خلفت 63 قتيلا و 216 جريحا (الفرنسية)

تبنت جماعة هندية مجهولة سلسلة التفجيرات التي هزت مدينة جايبور شمالي شرقي البلاد الثلاثاء وأسفرت عن سقوط 63 قتيلا و216 جريحا، وتوعدت بهجمات جديدة على مواقع سياحية هندية.

وفي شريط مصور أذاعته وسائل إعلام هندية, بثت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "المجاهدون الهنود" لقطات لدراجة مفخخة انفجرت في أحد ثمانية مواقع ضربتها الهجمات.

وجاء في الشريط أن "المجاهدين الهنود يخوضون حربا مفتوحة ضد البلاد لدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا في قضايا دولية". وأضافت المجموعة "على الهند أن تحجم عن دعم الولايات المتحدة, أو فتوقعوا هجمات أخرى على مواقع سياحية مهمة".

من جهته قال وزير الداخلية في ولاية رجاستان الهندية غولاب شاند كاتاريا إن الشرطة تحقق في الشريط الذي تم إرساله من مقهى إنترنت قرب نيودلهي, حيث تم توقيف مالك المقهى.

من جهة ثانية أعلن رئيس وزراء رجاستان أن شرطة الولاية أوقفت شخصين في إطار التحقيقات واستجوبت آخرين. كما تحدث رئيس وزراء الولاية عن احتمال تورط أطراف خارجية في التفجيرات, وقال "يبدو أن الأمر من تدبير مجموعة دولية"، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

أما نائب وزير الداخلية الهندي شيبراكاش جايسوال فقال في وقت سابق إن "المسؤولين عن هذه التفجيرات لديهم اتصالات مع الخارج".

وكانت الشرطة قد نشرت رسما لرجل في العشرينيات يشتبه في تورطه بالتفجيرات, وقال الشهود الذين ساعدوا في إعداد الرسم للشرطة إن الرجل شوهد بالقرب من مكان أحد التفجيرات وإنه كان يتحدث اللغة البنغالية.
يشار إلى أن الهند عانت من موجة تفجيرات في السنوات الأخيرة ضد أهداف تنوعت بين مساجد ومعابد هندوسية وقطارات لكن من غير المعتاد لأي جماعة أن تعلن المسؤولية.

وقتل المئات في تفجيرات على مدى السنوات الماضية, وكان ألأكثر تدميرا هجوم يوليو/تموز 2006 عندما أسفر انفجار سبع قنابل في شبكة قطارات مومباي عن سقوط 180 قتيلا على الأقل.

المصدر : وكالات