نواز شريف يؤكد استمرار دعم الائتلاف الباكستاني الحاكم
آخر تحديث: 2008/5/14 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/14 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/10 هـ

نواز شريف يؤكد استمرار دعم الائتلاف الباكستاني الحاكم

نواز شريف قال إن استقالة وزراء حزبه أمر مؤلم بالنسبة له (الفرنسية)

أعلن نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية استمرار دعمه الائتلاف الحاكم برئاسة يوسف جيلاني رغم تقديم وزراء حزبه استقالاتهم بسبب الخلاف حول موضوع إعادة القضاة المعزولين.

وقال شريف لجيلاني في اتصال هاتفي إن حزبه سيستمر في دعم الحكومة بهدف "تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد". كما قال شريف إن قرار استقالة الوزراء من الحكومة "كان مؤلما بالنسبة له".

وكانت الأزمة قد تصاعدت بعد مطالبة شريف بإعادة جميع القضاة الذين فصلهم الرئيس برويز مشرف إلى مناصبهم السابقة, بينما يرغب حزب الشعب الذي يمثل أكبر كتلة في البرلمان في تقييد صلاحيات هؤلاء القضاة.

ونتيجة لذلك قدم وزراء حزب شريف التسعة استقالاتهم من الحكومة بعد فشل طرفي الائتلاف الحاكم، في التوصل إلى اتفاق لتجنب أول أزمة سياسية تواجه الحكومة التي شكلت قبل ستة أسابيع.

وقال صديق الفاروق المتحدث باسم حزب نواز، إن الوزراء لن يعودوا إلا بعد أن يتخذ حزب الشعب خطوات "ملموسة" لحل المسالة.

من جهته قال جيلاني للوزراء المستقيلين "لننتظر ونحاول حل المسألة"، مؤكدا أن باكستان تواجه "أزمة خطيرة". ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية "نحن مصممون على إخراج البلاد من الأزمة بالتعاون مع حلفائنا". كما ناشد القضاء إظهار "بعض المرونة" لتجنب حدوث اضطرابات سياسية.

إقالة مشرف للقضاة فجرت أزمة سياسية لم تحلّ بعد (الفرنسية-أرشيف)
من ناحية أخرى نفت وزيرة الإعلام شيري رحمن في بيان وجود أي خلافات بين شريكيْ الائتلاف, وقالت إن نقطة الخلاف الوحيدة هي طريقة إعادة القضاة لمناصبهم.

كما أكدت أن المناصب الحكومية التي استقال منها أعضاء حزب نواز ستبقى شاغرة.

في هذه الأثناء تقول مصادر حزب الشعب الباكستاني إن الحكومة يمكن أن تكون قادرة على البقاء بدعم الأحزاب الصغيرة.

يشار إلى أن مشرف الذي استولى على السلطة في أعقاب انقلاب أبيض في عام 1999، قد أقال رئيس القضاة افتخار محمد شودري وعشرات من القضاة الآخرين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, عندما بدا أنهم سيبطلون إعادة انتخابه رئيسا قبل ذلك بشهر.

وفي ذلك الوقت كان من المقرر أن يصدر القضاة حكما على مرسوم أصدره مشرف يمنح العفو للقادة السياسيين المتهمين بالفساد. ويعد آصف علي زرداري رئيس حزب الشعب الباكستاني وزوج الراحلة بينظير بوتو أحد المستفيدين من المرسوم.
المصدر : وكالات