عمال الإنقاذ يرفعون أنقاض مدرسة انهارت وقتل تحت ركامها عدد من التلاميذ (الفرنسية)

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة الحكومية إن أكثر من 7600 شخص قضوا في زلزال قوي ضرب إقليم سيشوان جنوبي غربي البلاد وشعر به سكان ثلاث بلدان مجاورة.

وذكرت وكالة شينخوا نقلا عن الحكومة الإقليمية أن نحو عشرة آلاف شخص يعتقد أنهم أصيبوا بجراح جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر.

وضرب الزلزال منطقة تقع على بعد 92 كلم غرب شينغدو عاصمة إقليم سيشوان التي تضم عشرة ملايين نسمة، وتفصلها عن بكين مسافة ألف وثلاثمائة كلم.

وأوضح مسؤولون في مكتب المسح الجيولوجي في سيشوان أن مركز الزلزال كان في ولاية ونتشوان التابعة لمنطقة آبا التبتية، وكذلك في ولاية كوانغ الجبلية المتمتعة بالحكم الذاتي.

صينيون يعملون على إزالة أنقاض إحدى المدارس المنهارة (الفرنسية)
وقال التلفزيون الحكومي إن خمس مدارس ابتدائية انهارت في المحافظة المنكوبة جراء الزلزال مما أدى إلى دفن عدد غير محدد من التلاميذ تحت الأنقاض.

وكانت شينخوا قد أشارت في وقت سابق إلى أن نحو تسعمائة من طلبة مدرسة متوسطة دفنوا تحت الأنقاض جراء انهيار مبنى مدرستهم.

ونقلت وكالة رويترز عن بعض سكان المدينة قولهم إن شبكات الهاتف النقال توقفت عن العمل وانقطع التيار الكهربائي، مضيفين أن قوة الزلزال اقتلعت مكيفات الهواء من أمكانها.

وبين الأضرار اللافتة الناجمة عن الزلزال دفن مئات الأشخاص تحت أنقاض مصنعين كيمياويين في منطقة شيفانج وتسرب نحو ثمانين طنا من غاز الأمونيا حسب معلومات شينخوا.

ويتوقع أن ترتفع قائمة القتلى بحدة بالتزامن مع إرسال فرق الإنقاذ إلى الإقليم الذي أدى الزلزال إلى انقطاعه عن العالم مع انهيار الطرق وانقطاع خطوط اتصالاته مع العاصمة.

وسارعت الحكومة الصينية بالتحرك مع الارتفاع المرتقب لعدد القتلى حيث أشارت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الرئيس هوجينتاو أمر رئيس الحكومة وين جياباو بتولي مسؤولية جهود الإنقاذ.

وذكر تلفزيون الحكومة أن آلاف الجنود من الشرطة العسكرية المزودين بالمواد الطبية وأدوات الإسعاف أرسلو الى الإقليم المنكوب.

آلاف الصينيين خرجوا إلى الشوارع في عدة مدن جراء الزلزال (رويترز)
أضرار إضافية
وفي إطار الأضرار التي أوقعها الزلزال في محيطه قالت السلطات البلدية في ثلاثة أقاليم مجاورة لسيشوان هي غانسو ويونان وشونغكنغ والتي تضم نحو ثلاثين مليونا أن 107 قتلى سقطوا فيها جراء تأثرها بزلزال سيشوان.

وذكر مراسل الجزيرة في بكين أن سكان العاصمة شعروا بالزلزال وغادر كثير منهم المباني العالية هلعا، بينما أشارت أنباء أخرى إلى أن سكان تايبيه عاصمة تايوان المجاورة شعروا به وكذلك بعض سكان فيتنام وتايلند.

ويأتي زلزال سيشوان قبل ثلاثة أشهر من افتتاح الألعاب الأولمبية التي تعول عليها الحكومة لإبراز صورة الصين في الخارج.

المصدر : وكالات