أول طائرة إغاثة أميركية في ميانمار وارتفاع ضحايا الإعصار
آخر تحديث: 2008/5/13 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/13 الساعة 02:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/9 هـ

أول طائرة إغاثة أميركية في ميانمار وارتفاع ضحايا الإعصار

طائرة محملة بمواد الإغاثة التي تصر ميانمار على توزيعها بنفسها داخل البلاد (الفرنسية)

وصلت أول طائرة مساعدات أميركية إلى ميانمار التي تخضع منذ أكثر من عشرة أعوام لعقوبات أميركية وأوروبية، محملة بأكثر من 12 طن مساعدات، وذلك بعد رفض سابق بدخول أي فرق أجنبية للبلاد لتقديم المساعدات التي ما تزال تجد صعوبة في إيصالها لبعض المناطق المنكوبة.
 
وقد أعلن قائد القوات الأميركية بالمحيط الهادي الأميرال تيموثي كيتنغ الذي رافق الطائرة العسكرية سي 130 المحملة بمواد الإغاثة، أن بإمكان بلاده إرسال تسعين طناً من المساعدات يومياً إذا ما حصلت على تصريح بذلك من سلطات ميانمار.
 
وينوي كيتنغ الاجتماع بالقادة العسكريين في ميانمار لحثهم على السماح "بجسر طويل ومتواصل من الرحلات الجوية" التي يمكنها حمل ما يصل إلى تسعة آلاف طن من المساعدات يومياً.
 
وكانت طائرة الإغاثة الأميركية انطلقت من تايلند وعلى متنها وفد أميركي تايلندي حاملة مياه الشرب والناموسيات والأغطية، وكان في استقبالها في العاصمة يانغون قائد البحرية سو ثين الذي وعد بإيصال الإمدادات للمنكوبين "بأسرع ما يمكن".
 
الناجون معرضون لمخاطر انتشار الأوبئة
ما لم تتوفر لهم الرعاية (الفرنسية)
ضحيا الإعصار
وكانت ميانمار أعلنت رسمياً أمس أن إعصار نرجس الذي ضرب البلاد نهاية الأسبوع الماضي أوقع 28458 قتيلا وأكثر من 33 ألف مفقود، فيما ذكر التلفزيون الرسمي يوم الاثنين أن هذه الحصيلة ارتفعت إلى 31938 قتيلاً و29770 مفقوداً.
 
ورغم ذلك حذرت مصادر دبلوماسية غربية في ميانمار من أن حصيلة الضحايا قد تتجاوز المائة ألف قتيل، في حين أكدت واشنطن أن عشرات آلاف الناجين يواجهون خطر الموت إذا لم تقدم إليهم مساعدات عاجلة.
 
ومن المتوقع أن تغادر سفينة البحرية الفرنسية منتصف هذا الأسبوع إلى ميانمار محملة 1500 طن مساعدات من مدينة مادراس جنوب الهند، ومن المتوقع أن تكون تسع طائرات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر وطائرات عسكرية ماليزية قد حطت في ميانمار مساء اليوم.
 
في هذه الأثناء حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجلس العسكري الحاكم على "إعطاء الأولوية لحياة مواطنيه" بتسريع دخول المساعدات الدولية، وعبر عن قلقه وإحباطه "نتيجة البطء غير المقبول في التعامل مع الأزمة" محذراً من انتشار أوبئة معدية "تتجاوز بخطورتها الأزمة الحالية".
 
وقد صرح وزير التخطيط الوطني والتنمية الاقتصادية سوي ثا لإحدى الصحف المحلية الرسمية أن "مساعدات أي دولة مقبولة" ولكن توزيعها ستتولاه منظمات محلية، رغم إقراره بصعوبة إيصال هذه المساعدات لبعض المناطق التي تشهد فيضانات حيث يتم إلقاء المساعدات من الجو.
 
ويوجد كثير من فرق الإغاثة الأجنبية بالعاصمة التايلندية بانكوك على أمل الحصول على تأشيرات من سفارة ميانمار لدخول البلاد، أملاً بمساعدة ما يصل إلى 1.5 مليون من ضحايا الإعصار.
المصدر : وكالات