سونغ كيم عبر حدود الكوريتين عائدا إلى سول (الفرنسية-أرشيف)
 
اختتم دبلوماسي أميركي زيارة إلى بيونغ يانغ حصل خلالها على وثائق تتعلق ببرنامجها النووي، في إطار الجهود الهادفة إلى تحريك المفاوضات بشأن الكشف عن النشاطات النووية لكوريا الشمالية.
 
وعبر مدير الشؤون الكورية في وزارة الخارجية الأميركية سونغ كيم الذي زار بيونغ يانغ على رأس وفد، مركز بانمونغون على الحدود بين الكوريتين السبت عائدا إلى كوريا الجنوبية.
 
وينقل الوفد الأميركي سبعة صناديق تحوي نحو 18 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بالبرنامج الكوري الشمالي للبلوتونيوم.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن هذه الوثائق ستستخدم للتحقق من إعلان قد تصدره كوريا الشمالية حول نشاطاتها النووية.
 
ولم يحدد ماكورماك ما إذا كانت الوثائق بمثابة إعلان كامل من كوريا الشمالية عن أنشطتها النووية، مضيفا أن الإعلان قد يعرض أيضا على الصين التي تترأس المفاوضات السداسية حول برنامج بيونغ يانغ النووي.
 
وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت على كوريا الشمالية من أجل الإعلان عن كل أنشطتها النووية وإنهاء نشر السلاح النووي بمقتضى اتفاق نزع التسلح الذي تم التوصل إليه في فبراير/ شباط 2007.
 
ولم تكشف كوريا الشمالية عن قائمة أنشطتها النووية بحلول المهلة النهائية التي انقضت يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي والتي نص عليها اتفاق نزع السلاح المبرم مع الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات