مظاهرة أمام أحد مراكز تسوق كارفور قبل أيام بتشانغتشونغ شمالي شرقي الصين (الفرنسية)
 
تظاهر اليوم مئات الصينيين أمام مراكز تسوق تابعة لمؤسسة كارفور الفرنسية احتجاجا على ما يقولون إنه دعمها لحكومة المنفى التبتية.
 
وتحدثت وكالة الأنباء الصينية شينخوا عن احتجاجات في ثلاث مدن صينية في مقاطعات هونان في وسط الصين وفوزهو في جنوبها الشرقي وشينيانغ في شمالها الشرقي, رفعت فيها أعلام صينية وشعارات تقول إن التبت جزء من الصين وتدعو إلى استكشاف الحقيقة في الإقليم الذي شهد صدامات في مارس/آذار الماضي.
 
وبدأت الاحتجاجات الصينية ضد الموقف الفرنسي قبل أسبوعين بعدما قام معارضون تبتيون بانتزاع الشعلة الأولمبية من رياضي على كرسي متحرك في مرحلتها الباريسية.
 
كما أثار غضب عدد من الصينيين عدم استبعاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إمكانية غيابه عن حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في أغسطس/آب القادم.
 
لا نشتغل بالسياسة
ونفت كارفور هذا الأسبوع دعمها حكومة المنفى التبتية (غير المعترف بها), وقالت إنها لا تشتغل بالسياسة وتؤيد تنظيم الصين الألعاب الأولمبية.
 
وتملك كارفور 122 مركز تسوق كبيرا و280 محلا في الصين, وتقول إن مليوني شخص يتسوقون لديها يوميا.
 
وتحاول الصين التحكم في موجات الاحتجاج على الموقف الفرنسي, فشكرت مثلا  كارفور الأسبوع الماضي على طريقة إدارتها أعمالها في الصين, وعلى تأييدها لتنظيم الألعاب الأولمبية.
 
ونقلت قناة حكومية عن مسؤول لم تسمه قوله إن 99% من موظفي كارفور الأربعين ألفا صينيون, و95% من منتجاتها مصنعة في الصين.
 
وأصدرت محكمة صينية في عاصمة التبت قبل ثلاثة أيام  أحكام سجن بحق ثلاثين شخصا, تراوحت بين ثلاثة أعوام ومدى الحياة بتهمة التورط في أعمال عنف قتل فيها 18 مدنيا وشرطي وأحرقت مكاتب حكومية في لاسا عاصمة إقليم التبت.
 
وتتحدث حكومة المنفى التبتية في دراماسالا شمالي الهند بناء على "وقائع وأرقام زودتها بها مصادر مختلفة بدقة وعناية فائقتين" عن 203 قتلى وألف جريح وخمسة آلاف و175 معتقلا منذ بدأت الأحداث في العاشر من مارس/آذار.

المصدر : وكالات